عقوبة صادمة تهدد نجم الاتحاد بعد صفعة آسيا
عقوبة صادمة تهدد نجم الاتحاد بعد صفعة آسيوية، إثر الخروج من الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بالخسارة أمام ماتشيدا الياباني بهدف دون رد.
ورغم أن المباراة شهدت لقطات مثيرة للجدل تحكيميًا، منها إلغاء هدف للاتحاد في الدقيقة 87 والتغاضي عن طرد محتمل، إلا أن تداعيات ما بعد اللقاء هي التي وضعت الحارس بريدراج رايكوفيتش تحت ضغط كبير.
تفاصيل الواقعة بعد مباراة ماتشيدا
وبحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، دخل رايكوفيتش في مشادة كلامية مع عدد من الجماهير عقب مغادرة ملعب المباراة.
وعند انتقاله إلى النفق المؤدي إلى غرفة الملابس، أقدم الحارس على ركل إحدى اللوحات الإعلانية بغضب شديد، ما أدى إلى تكسيرها.
انفعال داخل الممرات قد يفتح باب العقوبة
وتشير مصادر إعلامية كذلك إلى أن رايكوفيتش واصل انفعاله داخل الممرات، حيث قام بضرب الجدران في لحظة غضب واضحة.
ويُنتظر أن تترجم الواقعة إلى عقوبة أو غرامة مالية في حال تم تدوينها ضمن تقرير مراقب المباراة، خصوصًا أن السلوك حدث بعد خروج الفريق من البطولة القارية.
جدل تحكيمي يرافق نكبة آسيا
تأتي هذه الأزمة في ظل أجواء متوترة عاشها الاتحاد خلال مواجهة ماتشيدا، بعدما واجه الفريق قرارات تحكيمية محل جدل.
إلى جانب إلغاء هدف، رصدت المباراة مواقف أخرى مثل التغاضي عن طرد لاعب ياباني، وهو ما زاد حالة الاحتقان لدى لاعبي الفريق.
انتقادات سابقة ترفع الضغط على رايكوفيتش
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشتعل فيها الحديث عن حارس الاتحاد، إذ سبق أن تعرض لانتقادات حادة خلال الفترة الأخيرة.
ويرتبط جزء من الانتقاد بهبوط مستواه مقارنة بما قدمه في الموسم الأول، ما يجعل أي عقوبة محتملة الآن عاملًا إضافيًا يهدد استقرار مشاركته مع الفريق.



