ريال مدريد يرفض فتح جبهة تحكيمية جديدة بعد إقصائه
ريال مدريد يستعد لمواجهة مختلفة تماما، إذ يلتقي كلوب بروج البلجيكي يوم الاثنين المقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب (يوث ليج) بملعب ستاد دي لا تويليير في لوزان.
وعلى هامش اللقاء، سيحضر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين لتسليم الكأس، في خطوة تعكس أهمية الحدث بالنسبة لمستقبل الكرة الأوروبية.
ريال مدريد ويوث ليج في لوزان
تأتي هذه المحطة عقب أيام قليلة من خروج مدريدي مؤلم في ميونخ، ما يجعل التحضير للمباراة الجديدة مكثفا من الناحية الفنية والنفسية. ووفقا لمصادر إعلامية، سيسابق الوفد المدريدي الزمن للسفر إلى سويسرا بعد الإقصاء من ملعب أليانز أرينا.
ويضم الوفد كل من إميليو بوتراجوينيو مدير العلاقات المؤسسية، وسانتياجو سولاري مدير كرة القدم الاحترافية، إضافة إلى جوليان لوبيز دي ليرما مدرب فريق الشباب.
تسليم الكأس وسط حضور تشيفيرين
يحمل وجود تشيفيرين بعدا بروتوكوليا واضحا، حيث من المقرر أن تتبادل الوفود التحيات والمصافحات وفق الترتيبات المعتادة للبطولات القارية. كما لا يستبعد وصول فلورنتينو بيريز الذي سبق له حضور نهائي 2020.
في المقابل، سيتمحور تركيز الفريق الشاب على إنجاح الموسم الأوروبي ليرد عمليا على آثار الإقصاء السابق.
ريال مدريد.. لا تصعيد كما فعل برشلونة
كان قرار التحكيم في ميونخ محور غضب واسع، بعد أن أشهر الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش البطاقة الصفراء الثانية لإدواردو كامافينجا قبل نهاية المباراة. وبعدها سجل لويس دياز هدفا، ثم أهدى أوليسيه الفوز في الوقت بدل الضائع، قبل أن تتواصل الأحداث المثيرة بإقصاء أردا جولر بالبطاقة الحمراء عقب الاحتجاج.
ورغم حالة الإحباط التي ظهرت عقب اللقاء، تؤكد مصادر إعلامية أن ريال مدريد لا ينوي فتح جبهة جديدة أو تصعيد رسمي. كما يرى النادي أن ما حدث يدخل ضمن خطأ فردي لحظة حاسمة، وليس سببا كافيا لخوض معركة تحكيمية عبر الشكاوى.
حرب التحكيم بين الدوري وأوروبا
تشير التغطية إلى أن الريال يحدّد نطاق اعتراضاته، فـ



