استحواذ الوليد بن طلال على الهلال: لماذا 70%؟
استحواذ الوليد بن طلال على الهلال جاء بنسبة 70% فقط، وفق ما كشفه خبير استثمار رياضي، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة تمهيدية نحو الاستحواذ الكامل.
وأعلن صندوق الاستثمارات السعودي وشركة المملكة القابضة، المملوكة للأمير الوليد بن طلال، توقيع اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال. وتستند الصفقة إلى قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال الشركة.
موقف خبير الاستثمار الرياضي من استحواذ الوليد بن طلال على الهلال
مقبل بن جديع، خبير الاستثمار الرياضي، أكد أن الاستحواذ الجزئي لا يعني نهاية الطريق، بل هو مرحلة أولى ضمن مسار أوسع قد يقود لاحقاً إلى امتلاك كامل. واعتبر أن عدم الوصول إلى النسبة الكاملة في الوقت الحالي يرتبط بعوامل دقيقة تتعلق بترتيبات مختلفة.
وقال بن جديع في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: “أتوقع أن الاستحواذ على 70% من نادي الهلال هو مرحلة أولى في الطريق إلى الاستحواذ الكامل”. وأضاف أن موافقة صندوق الاستثمارات العامة كانت على جزء من الملكية لاعتبارات مرتبطة بتشغيل الشركة غير الربحية.
لماذا لم يتم الاستحواذ الكامل على نادي الهلال؟
أوضح الخبير أن صندوق الاستثمارات العامة وافق على بيع 70% فقط بسبب وجود تفاصيل تنظيمية تخص الشركة غير الربحية. وأضاف أن الصندوق أراد ألا يكون المستثمر الجديد وحده أمام كل التحديات التي قد تظهر أثناء الإدارة والحوكمة.
كما شدد بن جديع على أن هذه الخطوة تعكس جانباً استراتيجياً أيضاً من الصندوق، الذي سبق أن واجه تحديات في إدارة النادي وأنفق مبالغ كبيرة ورفع من قيمته المالية. لذلك، رأى أن الاحتفاظ بجزء من الملكية يساعد في ضمان انتقال أكثر سلاسة ومسار أكثر واقعية.
ماذا يعني ذلك لخطوة قادمة في استحواذ الوليد بن طلال على الهلال؟
يرى بن جديع أن نسبة 70% قد تكون بداية لتحولات أوسع، شرط استكمال المتطلبات التنظيمية وترتيبات الحوكمة بالشكل المناسب. وبذلك، يصبح ملف الاستحواذ الكامل مرهوناً بتقدم المرحلة الأولى وتحقق أهدافها.
وبحسب طرح الخبير، فإن قيمة النادي قد تتجه للزيادة مستقبلاً “لما هو أبعد”، وهو ما يجعل الاستحواذ الجزئي خياراً عملياً قبل الحسم النهائي في الملكية.



