صفقة الهلال وليفربول: بديل صلاح ليس ليوناردو بل مالكوم!
صفقة الهلال وليفربول تثير ضجة جديدة بعد طرح مقترح تبادلي يربط بين محمد صلاح والزعيم في الصيف المقبل، لكن ليس بالطريقة التي توقعها البعض. الفكرة تدور حول انتقال صلاح إلى السعودية مقابل رحيل البرازيلي ماركوس ليوناردو، قبل أن يظهر سيناريو آخر أكثر إقناعًا.
وفقًا لما تناقلته مصادر إعلامية، تم الحديث عن أن هذه الخطوة قد تكون “حلًا مثاليًا للجميع”، خصوصًا مع تألق ليوناردو في كأس العالم للأندية 2025. إلا أن التطورات التي عاشها صلاح مع ليفربول، بما فيها تراجع المستوى والأزمات الفنية، أعادت فتح ملف الرحيل من جديد.
من هو الخيار المثالي داخل صفقة الهلال وليفربول؟
إذا كان الحديث عن صفقة تبادلية قائمًا بالفعل، فهناك اقتراح يذهب إلى أن مالكوم أوليفيرا قد يكون البديل الأقرب. المقابل هنا يتمثل بانتقال مالكوم إلى ليفربول، بينما يحصل الهلال على محمد صلاح “مجانًا” وفقًا لفكرة السيناريو المطروح.
وترتكز الفكرة على أن مالكوم يلعب في مركز قريب من صلاح، ما قد يقلل فجوة التأقلم لدى الفريقين. والأهم أن مالكوم يمكنه تنفيذ متطلبات دفاعية ظهرت الحاجة إليها مع تغيير أساليب اللعب في ليفربول.
لماذا مالكوم أوليفيرا أقرب من ماركوس ليوناردو؟
أحد أبرز الأسباب التي تطرحها مصادر إعلامية هو تشابه مراكز مالكوم وصلاح، إضافة إلى دور “الأدوار الدفاعية” الذي كان مطلوبًا من آرني سلوت. بينما يرى البعض أن ليوناردو قد يقدّم الحل الهجومي كـرأس حربة أو مهاجم وهمي، لكنه لا يضمن نفس الالتزام في الواجبات الخلفية.
كما تتناول التحليلات الجانب المهاري، حيث يتمتع مالكوم بانطلاقات من العمق أو الأطراف، وقدرته على التسديد من خارج المنطقة. وتضيف النقطة العمرية ميزة أخرى، إذ يُنظر إلى مالكوم كخيار أصغر سنًا بنحو خمس سنوات، مقارنة بصلاح.
إصابات مالكوم: هل تعاند الفكرة؟
رغم أن مالكوم يمثل “دينامو” للهلال في مواسم سابقة، فإن كثرة الإصابات قد تكون العائق الأكبر أمام أي انتقال. فقد ارتبطت عدة فترات غياب لديه بإصابات مختلفة خلال المواسم الأخيرة، ما قد يؤثر على جاهزيته في التوقيتات الحساسة.
لكن مصادر إعلامية تشير إلى أن هذه الغيابات لم تكن بالضرورة طويلة دائمًا، وأن الموسم قد يحمل فرصة لكسر هذا النمط. ومع ذلك تبقى الشكوك حاضرة خصوصًا إذا تعارضت الإصابة الجديدة مع استحقاقات قارية.
الرقم “10” وصدمة التانجو
من النقاط التي تستند إليها المقارنات أن ارتداء مالكوم للقميص رقم “10” يحمل ثقلًا تاريخيًا. فالرقم ارتبط بإنجازات كبرى مع نجوم سابقين للهلال، ما يجعل أي لاعب يواجه تحديًا نفسيًا وبدنيًا.
وتشير القراءة إلى أن هذا الرقم لم يكن سهلًا على أغلب نجوم البرازيل سابقًا، خصوصًا مع تذبذب الأداء أو الإصابات. ورغم ذلك، يرى مؤيدو الفكرة أن مالكوم قادر على فرض حضوره إذا تحسن معدل الجاهزية.
الخلاصة: سيناريوهات أم صفقة قريبة؟
في النهاية، تبدو صفقة الهلال وليفربول أقرب إلى “سيناريو” مبني على احتمال رحيل صلاح وتبدّل احتياجات الفريقين. لكن خيار مالكوم يظل مطروحًا كبديل تكتيكي أقرب، مقارنة بتقييم ليوناردو من زاوية الأدوار الدفاعية.
ويبقى السؤال مفتوحًا أمام الجماهير: هل يكون مالكوم أفضل للريدز من ليوناردو، أم أن الهلال سيخسر كثيرًا إذا رحل جناحه البرازيلي؟



