الكرة العالمية

فينيسيوس ودفاعات مايوركا: ثأر قديم يتجدد بلكمة “الكرة الشاطئية”

عاد الجدل ليحيط بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث شهدت مباراة ريال مدريد الأخيرة ضد ريال مايوركا اشتباكات جانبية جديدة، مما أعاد إلى الأذهان مواجهات سابقة.

فضل المدرب ألفارو أربيلوا إراحة فينيسيوس في هذه المباراة تحضيراً لمواجهة بايرن ميونخ الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.

اشتباك فوري مع مافيو

بعد دخوله أرض الملعب في الدقيقة 59، واجه فينيسيوس هتافات جماهير مايوركا المعتادة. كما تجدد الصراع القديم بينه وبين لاعب مايوركا بابلو مافيو، حيث تبادل اللاعبان كلمات ومشاحنات.

ذكرت مصادر إعلامية أن مافيو كان يترصد فينيسيوس، وأدى تصادم مبكر بينهما إلى مطالبة فينيسيوس بركلة ركنية، لكن الحكم احتسبها ضربة مرمى، مما أثار احتجاج اللاعب البرازيلي.

استغل مافيو هذه اللحظة لبدء المواجهة الكلامية، قائلاً لفينيسيوس: “ها أنت تتكلم”، مع إشارة توضح إحباطه من اعتراضات اللاعب. ثم تصاعد التوتر مع إشارات أخرى.

الاستفزاز بـ “الكرة الشاطئية”

وفقاً لقناة موفيستار، وجه لاعب مايوركا عبارة “بلايا” (Playa)، التي تعني “الكرة الشاطئية”، نحو فينيسيوس، مستخدماً إشارة بالكرة، في محاولة لاستفزازه أقصى درجة.

استمرت حالة التوتر بين اللاعبين طوال المباراة، وإن كان بدرجة أقل من مواجهاتهم السابقة، حيث كانا يحتكان ببعضهما البعض في كل مرة يلتقيان فيها.

صراع يتجاوز الملعب

هذه الإشارة لم تكن عابرة، فهي امتداد لهتافات ساخرة بدأت قبل عام ونصف تقريباً في ملاعب إسبانية مختلفة، تستهدف فينيسيوس بعبارة “الكرة الشاطئية.. أحمق”.

يهدف هذا الهتاف إلى تذكير فينيسيوس بخسارته الكرة الذهبية لصالح رودري لاعب مانشستر سيتي، والإشارة إلى أن ما يستحقه فينيسيوس هو “كرة شاطئية” بدلاً من الجوائز الكبرى.

عداء متجدد وتاريخ من الصدامات

لم تكن هذه الواقعة وليدة اللحظة، بل هي استمرار لصراع متجدد بين فينيسيوس ومافيو بدأ منذ موسم 2022-2023. شهدت مواجهاتهما السابقة مشاحنات عديدة.

كان أبرزها عندما اتهم مافيو فينيسيوس بـ “البكاء” عبر إشارات ساخرة، ملمحاً إلى كثرة شكوى فينيسيوس وضغطه على الحكام.

رفع مدافع مايوركا حدة هذه المواجهة في يناير 2025 خلال مباراة بكأس الملك، حيث رد على سؤال حول ملاكمة محتملة بينهما قائلاً لصحيفة سبورت: “ستكون الأكثر مشاهدة، ولكني سأفوز بها في 10 ثوانٍ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى