الكرة العالمية

مونديال 2026: عبء الضرائب الأمريكية يثقل كاهل المنتخبات وغياب اتفاق ترامب

مونديال 2026: ضرائب أمريكية مزدوجة على المنتخبات وغياب اتفاق ترامب

يواجه 48 منتخبًا مشاركًا في كأس العالم 2026 تحديًا اقتصاديًا غير مسبوق بسبب غياب اتفاق شامل للإعفاء الضريبي بين الولايات المتحدة والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). هذا الغياب يعني أن العديد من المنتخبات، خاصة الصغيرة منها، ستضطر لدفع ضرائب على جوائزها المالية، مما يقلل من عائداتها.

التعقيدات الضريبية وتأثيرها على المشاركين

تُبرز التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستنطلق في 11 يونيو/حزيران، تباينًا اقتصاديًا بين الدول المشاركة. فبينما تتمتع بعض الدول باتفاقيات ضريبية مع الولايات المتحدة، تجد دول أخرى نفسها عرضة لضرائب كبيرة على الأموال الممنوحة لها من الفيفا. هذا الوضع يعود جزئيًا إلى عدم قيام إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإقرار إعفاءات ضريبية شاملة.

تفاصيل الجوائز المالية في كأس العالم 2026

خصص الفيفا جوائز مالية ضخمة تصل إلى 620 مليون يورو للمنتخبات المشاركة، موزعة كالتالي:

  • البطل: 50 مليون دولار
  • الوصيف: 33 مليون دولار
  • المركز الثالث: 29 مليون دولار
  • المركز الرابع: 27 مليون دولار
  • المراكز من 5 إلى 8: 19 مليون دولار
  • المراكز من 9 إلى 16: 15 مليون دولار
  • المراكز من 17 إلى 32: 11 مليون دولار
  • المراكز من 33 إلى 48: 9 ملايين دولار

18 دولة فقط معفاة من الضرائب الأمريكية

تُشير مصادر إعلامية إلى أن 18 دولة فقط، من بينها منتخبات أوروبية مثل إنجلترا وفرنسا، والدول المضيفة (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، بالإضافة إلى أستراليا، ومصر، والمغرب، وجنوب أفريقيا، ستحصل على كامل جوائزها دون اقتطاعات ضريبية. هذه الإعفاءات جاءت نتيجة اتفاقيات ثنائية مع واشنطن.

في المقابل، ستتحمل منتخبات أخرى، بما في ذلك عمالقة أمريكا الجنوبية مثل البرازيل والأرجنتين، أعباء مالية إضافية نتيجة الضرائب الأمريكية. حتى المنتخبات الصغيرة التي تشارك للمرة الأولى، مثل كوراساو والرأس الأخضر، ستُجبر على دفع هذه الضرائب.

اللاعبون عرضة للضرائب المزدوجة

يزداد الأمر تعقيدًا بالنسبة للاعبين، حيث أن القوانين الأمريكية تعامل لاعبي كرة القدم كفنانين، وتُلزمهم بدفع الضرائب عند ممارسة نشاطهم داخل الولايات المتحدة. هذا يعني أن اللاعبين، مثل كيليان مبابي، قد يخضعون للضريبة مرتين على جوائزهم المالية، ما لم يتكفل الاتحاد الوطني بدفع الفارق.

إدارة ترامب والتعقيد الضريبي

يُعزى جزء كبير من هذا التعقيد الضريبي إلى عدم قيام إدارة ترامب بإقرار إعفاء ضريبي شامل، مما يجعل كأس العالم 2026، الذي يُتوقع أن يكون الأكبر والأكثر ربحًا، بطولة غير متكافئة اقتصاديًا. فبينما يحتفل البعض بكامل الجوائز، سيقتطع آخرون جزءًا كبيرًا منها لصالح الخزانة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى