استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي: رياح التغيير تهب بعد الإخفاق المونديالي
اجتماع طارئ يهز أركان الكرة الإيطالية
في تطور مفاجئ، يعقد جابرييل جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اجتماعاً طارئاً اليوم الخميس. وتشير التوقعات بقوة إلى تقديمه استقالته من منصبه، في خطوة تأتي على خلفية الإخفاق التاريخي لمنتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم.
صدمة الإقصاء المونديالي
عانى المنتخب الإيطالي من هزيمة قاسية بركلات الترجيح أمام منافسه في عقر داره، يوم الثلاثاء الماضي. هذا الفشل الذريع حرم “الأزوري” من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة على التوالي، مما أحدث صدمة واسعة في الأوساط الكروية.
تغييرات جذرية مرتقبة
يعيش الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومنتخب “الأزوري” حالة من الترقب لتغييرات جذرية. هذه التغييرات قد تطال القيادة العليا للاتحاد، وعلى رأسها رئيسه جرافينا، حسبما أفادت مصادر إعلامية.
مستقبل جاتوزو وبوفون على المحك
لا يقتصر التغيير المرتقب على منصبه كرئيس للاتحاد، بل يمتد ليشمل الجهاز الفني والإداري. من المتوقع أيضاً أن يودع المدير الفني جينارو جاتوزو منصبه. كما قد يرحل مدير المنتخب جيانلويجي بوفون، الذي يشغل منصبه منذ صيف عام 2023.
اجتماع موسع لصناع القرار
سيشهد الاجتماع الطارئ حضور شخصيات بارزة في عالم الكرة الإيطالية. سيحضر الاجتماع كل من رئيس الدوري الإيطالي إزيو سيمونيلي، ورئيس الدوري الإيطالي “B” باولو بيدين، ورئيس الدوري الإيطالي “C” ماتيو ماراني. كما سيشارك رئيس رابطة الهواة جيانكارلو أبيتي، ورئيس اتحاد اللاعبين أومبرتو كالكانيو، ورئيس رابطة المدربين رينزو أوليفيري.
إرث من الإخفاقات
يمثل هذا الإخفاق نهاية فصل مؤلم في تاريخ الكرة الإيطالية، حيث فشل “الأزوري” في بلوغ النهائيات العالمية مرتين متتاليتين. هذا الأمر يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل المنتخب وقيادته.
تكهنات حول البدائل
تتجه الأنظار نحو الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية خلفاً للمسؤولين الحاليين. وتتردد أنباء عن وجود أسماء بارزة مطروحة لخلافة جاتوزو، مما يشير إلى رغبة في ضخ دماء جديدة في الفريق.



