هتافات عنصرية بإسبانيا: تهديد بمغادرة الملعب وقلق على مونديال 2030
اندلعت موجة من الغضب والاستياء في كتالونيا عقب الهتافات العنصرية التي هزت ملعب آر سي دي إي خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر. أعرب وزير الرياضة الكتالوني، بيرني ألفاريز، عن خيبة أمله الشديدة تجاه ما وصفه بتأخر مفاجئ في تفعيل الإجراءات الاحترازية اللازمة ضد مثل هذه التجاوزات.
الهتافات العنصرية تثير الجدل
خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي، استمع الوزير بنفسه إلى هتافات معادية للإسلام من قبل بعض الجماهير الإسبانية. وصفت مصادر إعلامية ما حدث في المدرجات بـ “الأمر المخزي”، حيث رددت فئة من الجماهير هتافاً مسيئاً يحمل دلالات عنصرية واضحة. حتى أن بعض المشجعين استهدفوا نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، بهتافات غير لائقة.
صدمة الوزير الكتالوني والاحتجاج
وصف ألفاريز الأجواء خلال المباراة بـ “الصادمة”، مشيراً إلى استقبال النشيد الوطني المصري بصيحات استهجان. وأعرب عن استيائه الشديد لعدم اتخاذ إجراءات فورية. خلال استراحة الشوط الأول، طالب الوزير مسؤولي الاتحاد الملكي والكتالوني بتفعيل البروتوكولات، مهدداً بالمغادرة إذا لم يتم ذلك. ورغم إبلاغه بتطبيق الإجراءات، اعتبرها متأخرة، مؤكداً ضرورة حزم أكبر في مواجهة مثل هذه السلوكيات.
موقف الحكم والإدارة
رفض ألفاريز فكرة جهل الحكم بالهتافات، مشيراً إلى أن الإدارة كان عليها التحذير ومنع تصاعد الموقف. وصف الحادث بأنه غير سار، وارتكبه أشخاص لا علاقة لهم بالرياضة. وأكد أن كرة القدم أصبحت مرتعاً لخطاب الكراهية، مما يستدعي وقفة حازمة لوقفه.
التأثير على ملف مونديال 2030
على الرغم من الحادث، أكد ألفاريز أن ما حدث لا ينبغي أن يؤثر على تطلعات كتالونيا لاستضافة مباراتين في كأس العالم 2030. وأشار إلى أن هذه المواقف لا تساعد في تقديم كتالونيا كنموذج تنظيمي، لكنه يعتقد بأن العرض سيظل قوياً. ومع ذلك، شدد على ضرورة التحرك السريع لإظهار الاستجابة المطلوبة للمنظمات الدولية مثل الفيفا.



