كونسيساو يبرر كارثة كأس الملك لإدارة الاتحاد.. ومستقبله معلق
كونسيساو يواجه الإدارة بعد خيبة كأس الملك
بعد الهزيمة المفاجئة والخروج من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، واجه المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، انتقادات قوية. جاء هذا التبرير بعد خسارة الفريق أمام الخلود بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، مما أثار غضب الجماهير والإدارة على حد سواء.
تبريرات المدرب للإدارة الاتحادية
عقد كونسيساو اجتماعًا مع الإدارة العليا للنادي، بما في ذلك الرئيس التنفيذي دومينيجوس سواريز والمدير الرياضي ورامون بلانيس. هدف الاجتماع كان مناقشة الأسباب وراء تراجع نتائج الفريق الملحوظ، سواء في الدوري السعودي للمحترفين أو في مسابقة الكأس. تأتي هذه النتائج المخيبة للآمال في وقت حساس، حيث يحتل الاتحاد المركز السادس في الدوري بفارق كبير عن المتصدر.
الإصابات وضعف الصفقات.. حجج كونسيساو
وفقًا لمصادر إعلامية، برر المدرب البرتغالي هذا التراجع بعدة عوامل رئيسية. أبرز هذه العوامل هي الإصابات المتلاحقة التي يعاني منها الفريق، والتي أثرت بشكل كبير على استقرار التشكيلة وأداء اللاعبين. كما أشار كونسيساو إلى ما وصفه بـ “سوء إدارة النادي لملف الصفقات” خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
مستقبل كونسيساو معلق حتى نهاية الموسم
يرى كونسيساو أن النادي لم ينجح في تدعيم صفوفه بالبدائل المناسبة لتعويض رحيل النجمين الفرنسي كريم بنزيما والفرنسي نجولو كانتي. لم يقم الاتحاد خلال الميركاتو الشتوي سوى بالتعاقد مع لاعبين في خط الهجوم، وهما المغربي يوسف النصيري من فنربخشه والنيجيري جورج إلينيخينا من موناكو. هذه الصفقات لم تكن كافية لسد الفجوات التي خلفها اللاعبون المغادرون.
مهلة أخيرة للمدرب البرتغالي
من جانبها، قررت إدارة نادي الاتحاد منح المدرب كونسيساو فرصة أخيرة لإثبات جدارته. تم تحديد نهاية الموسم الحالي كموعد نهائي لتقييم أداء الفريق وأداء المدرب. سيتم بعدها اتخاذ قرار حاسم بشأن استمراره مع الفريق في الموسم المقبل من عدمه. يبقى مستقبل المدرب معلقًا في الميزان، بانتظار ما سيسفر عنه ما تبقى من مباريات.




