الكرة الاسبانية

ريال مدريد على حافة الإفلاس: 3 ملايين يورو فقط في الخزينة!

ريال مدريد يواجه أزمة مالية خانقة

تواجه القلعة الملكية في سانتياجو برنابيو أزمة مالية خانقة، حيث كشفت تقارير صحفية عن استنزاف عمليات تجديد الملعب والالتزامات المالية الأخيرة لخزينة ريال مدريد بشكل غير مسبوق.

وأفادت مصادر إعلامية، نقلاً عن موقع محلي، أن ريال مدريد يمر بلحظة مالية دقيقة للغاية، حيث أبلغ النادي أعضاءه أن السيولة النقدية المتاحة في الخزينة تراجعت لتصل إلى 3.4 مليون يورو فقط.

صدمة في الأرقام

يمثل هذا الرقم صدمة حقيقية عند مقارنته بمبلغ 175.8 مليون يورو الذي كان متوفرًا في نهاية السنة المالية الماضية، قبل 6 أشهر فقط.

هذا التراجع الحاد في التدفق النقدي هو السبب الرئيسي وراء غياب النادي عن سوق الانتقالات الشتوية، حيث لم يمتلك الفريق أي هامش للمناورة لتعزيز صفوفه.

أسباب الأزمة المالية

يعود هذا الوضع المالي الحرج إلى عدة عوامل تضافرت في النصف الأول من الموسم الحالي.

أبرز هذه العوامل استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية المتعلقة بتجديد ملعب سانتياجو برنابيو الذي يقترب من نهايته.

إلى جانب ذلك، يأتي سداد دفعات صفقات الصيف الماضي التي شملت لاعبين جدد بإجمالي يقارب 120 مليون يورو.

كما تأثرت الوضعية بتراجع الإيرادات، حيث سجل النادي انخفاضًا في رقم الأعمال ليصل إلى 571 مليون يورو، وهو أقل بـ 18.5 مليون عن العام الماضي.

تراجع إجمالي الدخل التشغيلي للنادي لعب دوراً هاماً في تفاقم الأزمة.

تأثيرات إضافية على الإيرادات

أخيرًا، تأثرت الحسابات بإلغاء الحفلات الموسيقية في الملعب، مما قلل من مصادر الدخل.

كذلك، شهدت مبيعات المتاجر الرسمية للنادي انخفاضاً ملحوظاً.

قلق متزايد في أروقة النادي

تثير هذه الأرقام قلقاً كبيراً داخل أروقة النادي الملكي. فالخزينة بدأت عام 2024 بمبلغ 190 مليون يورو.

ثم هبط هذا المبلغ إلى 61 مليون يورو مطلع عام 2025، وصولاً إلى مستواها الحالي المتدني.

ومع غياب النتائج الرياضية المحفزة في الآونة الأخيرة، تسعى الإدارة حاليًا لتسريع عملية إعادة هيكلة الشركات التابعة للنادي.

الهدف هو محاولة عكس هذا المسار المالي المتدهور قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى