اخبار

أزمة كرات الدوري المصري: هل تعود لعمر 10 سنوات؟

أزمة كرات الدوري المصري: ‘كرة مهوية’ تثير الجدل

شهدت مباراة الأهلي والمقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري المصري الممتاز، أزمة كبيرة بسبب حالة الكرات المستخدمة. هذه المشكلة طغت على ما بعد المباراة، حيث أصبحت ‘الكرة المهوية’ حديث المؤتمر الصحفي، مما يعكس حجم الاستياء.

غضب أهلاوي بسبب حالة الكرات

أبدى الجهاز الفني للنادي الأهلي اعتراضه الشديد على حالة الكرات منذ بداية اللقاء. اشتكى وليد صلاح الدين، مدير الكرة، من سوء حالة الكرات، خاصة عند تنفيذ الركلات الثابتة. ورغم انفعاله، لم يتلقَ ردًا شافيًا من طاقم التحكيم أو المراقب.

حاول الأهلي توفير كرات بديلة خاصة به، لكن الجهاز الفني للمقاولون العرب رفض ذلك، مما زاد من حدة الجدل واشتباكات الجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي.

المدربان يتعارضان حول مسؤولية حالة الكرات

عبر الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للأهلي، عن عدم رضاه عن حالة الكرات، مشيراً إلى أنها قديمة وتعود لعشر سنوات. ورغم ذلك، أكد توروب في المؤتمر الصحفي أنه لا يبحث عن أعذار، وأن الأهم هو تحقيق الفوز في مباراة هامة.

من جانبه، رد سامي قمصان، المدير الفني للمقاولون العرب، على تصريحات توروب. أوضح قمصان أن الكرات ليست ملك المقاولون، بل تم استلامها في بداية الموسم من الاتحاد المصري لكرة القدم. وأضاف أن أي تغيير في حالتها يعود للاستخدام المتكرر، وليس هناك قصد للإضرار بالأهلي، خاصة وأنهم سجلوا أهدافهم بها.

الاتحاد المصري لكرة القدم وتوحيد الكرات

كان الاتحاد المصري لكرة القدم قد وزع في أغسطس الماضي 2600 كرة رسمية على أندية الدوري المصري بجميع درجاته. جاء ذلك بهدف توحيد الكرة المستخدمة في جميع المسابقات المحلية، وتعزيز العدالة الفنية ورفع مستوى الأداء.

ولكن، تبين خلال المباراة أن الكرات الرسمية، رغم توحيدها، كانت في حالة سيئة نتيجة الاستخدام المكثف طوال الموسم، مما أثار تساؤلات حول آلية مراقبة وصيانة الكرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى