الكرة السعودية

مهند الشنقيطي: سلاح كونسيساو الهجومي يتألق في الاتحاد

مهند الشنقيطي: صانع الألعاب الجديد في الاتحاد

يشهد الموسم الحالي تألقاً لافتاً لأحد عناصر فريق الاتحاد، وهو الظهير الأيمن مهند الشنقيطي. بفضل الرؤية الفنية للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أعيد اكتشاف قدرات اللاعب، ليتحول من مجرد ظهير يؤدي واجباته الدفاعية إلى سلاح هجومي فتاك يساهم في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

تطور لافت تحت قيادة كونسيساو

على الرغم من أن نتائج الاتحاد شهدت بعض التباين، إلا أن المدرب كونسيساو نجح في تطوير أداء العديد من اللاعبين. يبرز مهند الشنقيطي كمثال ساطع على هذا التطور، حيث شهد موسمه الحالي تحولاً جذرياً في الأداء الهجومي.

وقد سلطت إحصائيات دوري روشن السعودي الضوء على هذا التطور، حيث كشف حساب متخصص على منصة “إكس” أن الشنقيطي أصبح أكثر مدافع اتحادي صناعةً للأهداف في موسم واحد بالمسابقة منذ موسم 2011-2012. وصل اللاعب إلى 6 تمريرات حاسمة، وهو رقم يعكس حجم التطور الهجومي.

الشنقيطي: من الدفاع للهجوم

لم تعد أدوار مهند الشنقيطي مقتصرة على الجانب الدفاعي، بل أصبح لاعباً مؤثراً في بناء الهجمات. يساهم بشكل فعال في خلق الفرص، مما يضيف بعداً جديداً لأسلوب لعب الفريق ويؤثر إيجاباً على النتائج.

هذا التحول الكبير يعكس حجم العمل الفني الذي قام به المدرب كونسيساو مع اللاعب. فالتأثير واضح على مردود الشنقيطي داخل الملعب، خاصة في الشق الهجومي الذي بات يتميز به.

أرقام قياسية وإضافة للفريق

المستوى الذي يقدمه الظهير السعودي هذا الموسم يشير إلى إضافة حقيقية لقدراته. يظهر الشنقيطي بهذا التألق والأرقام المميزة للمرة الأولى في مسيرته، مما يعزز من قيمته الفنية داخل صفوف الاتحاد.

ويؤكد هذا الإنجاز أن المدرب البرتغالي نجح في استغلال إمكانيات لاعبيه على أفضل وجه، وتحويلهم إلى أدوات فعالة في تحقيق أهداف الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

مستقبل واعد

مع هذا التطور الملحوظ، يتوقع أن يستمر مهند الشنقيطي في تقديم مستويات مميزة، وأن يصبح ركيزة أساسية في خطط المدرب كونسيساو المستقبلية. يمثل هذا النموذج مثالاً يحتذى به في كيفية تطوير اللاعبين ورفع مستواهم الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى