الكرة الانجليزية

محمد صلاح: خطة بالملايين تلمع أمامه.. البقاء في ليفربول أو مغامرة سعودية؟

محمد صلاح، نجم ليفربول والمنتخب المصري، يجد نفسه في مفترق طرق غامض بشأن مستقبله الكروي، على الرغم من امتداد عقده الحالي مع “الريدز” حتى صيف عام 2027.

تتزايد التقارير حول اهتمام أندية كبرى في دوري روشن السعودي بالحصول على خدمات صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. هذه الأندية مستعدة لتقديم عروض مالية مغرية للاعب.

يُعد صلاح حاليًا أحد أعلى اللاعبين أجرًا في ليفربول، حيث يتقاسم الصدارة مع زميله فيرجيل فان دايك، ويحصل كلاهما على 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا. بالإضافة إلى ذلك، يعزز دخله من خلال حقوق الصور وعقود الرعاية العالمية، مما يعكس مكانته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم عالميًا.

خطة بديلة أمام محمد صلاح

خطة بديلة أمام صلاح

وفقًا لمصادر إعلامية، فإن محمد صلاح لديه خطة بديلة في حال عدم انتقاله إلى السعودية، تتمثل في الالتزام بعقده مع ليفربول حتى نهايته. يبدو أن صلاح راضٍ عن راتبه الضخم مع “الريدز”، والذي يصل إلى حوالي 20.8 مليون إسترليني سنويًا، رغم تراجع دوره داخل الملعب هذا الموسم.

يتوقع خبراء ماليون، مثل ستيفان بورسون المستشار المالي السابق لمانشستر سيتي، أن صلاح قد يواصل مسيرته مع ليفربول إذا لم تأتِ عرض سعودي مقنع، مؤكدين أن عقده الحالي يوفر له مستوى ماليًا مرتفعًا.

السعودية: الخيار الوحيد لعرض مالي ضخم

السعودية ستظل الخيار الوحيد أمام صلاح

يرى ستيفان بورسون، المستشار المالي السابق لمانشستر سيتي، أن العروض السعودية تمثل الخيار الوحيد المتاح أمام محمد صلاح إذا قرر الرحيل عن ليفربول. وأوضح بورسون أن المملكة العربية السعودية هي الجهة الوحيدة القادرة على مجاراة راتب صلاح الحالي.

وأضاف بورسون أن السؤال المطروح هو مدى رغبة الأندية السعودية في استثمار هذا المبلغ الضخم، وما إذا كانت هناك تغييرات استراتيجية مرتقبة في خططهم الرياضية. هذه تفاصيل غير واضحة حاليًا.

وشدد بورسون على أنه في حال عدم تحقق هذه الشروط، فإن صلاح سيستمر مع ليفربول بكل سرور حتى نهاية عقده، مستفيدًا من راتبه المرتفع. لا يرى أي مسار واقعي آخر لمغادرة صلاح ليفربول بالنظر إلى وضعه المالي الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى