الكرة الانجليزية

إرلينغ هالاند: زلاتان إبراهيموفيتش مصدر إلهامي الأول في الطفولة

إرلينغ هالاند: الأساطير الذين شكلوا وحش مانشستر سيتي

يُعرف إرلينغ هالاند بكونه آلة تهديفية فريدة، لكنه يؤكد أن أسلوبه هو نتاج مشاهدة وتحليل دقيق. في طفولته، كان زلاتان إبراهيموفيتش، ابن جلدته الاسكندنافي، مصدر إلهام أساسي له. ومع تطوره، استوعب هالاند دروسًا تكتيكية من نجوم الدوري الإنجليزي مثل روبن فان بيرسي، سيرجيو أغويرو، وجيمي فاردي، لتشكيل هويته الكروية.

 

هاالاند يكشف عن لاعبيه المفضلين

كشف إرلينغ هالاند في تصريحاته لـ TNT Sports عن أبرز اللاعبين الذين أثروا في مسيرته الكروية. أكد هالاند مشاهدته المستمرة لزلاتان إبراهيموفيتش في صغره، واصفًا إياه باللاعب السويدي الممتع للمشاهدة. كما أشار إلى متابعته المكثفة لسيرجيو أغويرو خلال مباريات مانشستر سيتي.

وأضاف مهاجم مانشستر سيتي أن روبن فان بيرسي كان له تأثير كبير أيضًا، خاصةً بكونه لاعبًا أعسر ويتمتع بإنهاءات ممتازة، مستذكرًا موسمه الاستثنائي مع أرسنال. ولم يغفل هالاند عن جيمي فاردي، مشيدًا بتحركاته المذهلة ووصفه بأنه شاهد العديد من المهاجمين.

منطق هالاند البسيط في تسجيل الأهداف

بعيدًا عن الإحصائيات المذهلة، يتبنى إرلينغ هالاند فلسفة بسيطة وممتعة في مسيرته. يرى أن تعقيد دور المهاجم قد يكون مضرًا، مفضلًا التركيز على جوهر اللعبة ومتعتها. استلهم هالاند أيضًا من تييري هنري، مضيفًا لمسات فنية خاصة من أهداف الأسطورة الفرنسية لتنويع إنجازاته.

قال هالاند: “طريقة تسجيل الأهداف يمكن أن تكون سهلة في بعض الأحيان. ما عليك سوى وضع الكرة في الشباك. هدفي ضد غلطة سراي مثال جيد على ذلك. لكن الكثير من ذلك يعود إلى المتابعة والتعلم من لاعبين مثل تييري هنري وغيرهم. تأخذ أشياء صغيرة من أهدافهم وتصنع طريقتك الخاصة.”

وأكد هالاند على أهمية الاستمتاع باللعب منذ الصغر، موضحًا: “كنت ألعب كرة القدم لأنها كانت شيئًا لطيفًا، وعندما تفعل أشياء لطيفة، تريد أن تفعلها أكثر.”

ما هو مستقبل هالاند؟

يشعر إرلينغ هالاند بالامتنان والالتزام بالمعايير العالية التي يفرضها محيطه في مانشستر سيتي. يساهم العمل تحت قيادة بيب جوارديولا في تعزيز تركيزه، مانعًا إياه من الركون للنجاح الفردي. يعتبر هالاند روتينه اليومي امتيازًا يسعى لتحقيقه الملايين، وهذا الشعور هو دافعه الأساسي.

وأضاف هالاند: “يجب أن يكون الدافع داخليًا. كيف أتعامل مع كل يوم، وكيف أستيقظ بعقلية صحيحة، وأنا ألعب لمانشستر سيتي. أنا أعيش حلم الملايين، وهذا هو الدافع بحد ذاته.”

وتابع: “نظرة الناس إليّ هي أيضًا دافع. الأمر يتعلق بالاستمرار، وعدم التعرض للإصابة، والقيام بالأشياء الصحيحة. أنا محظوظ بوجودي في نادٍ يضم الكثير من الأشخاص الجيدين، ومع بيب الذي يدفعنا كل يوم. لقد كانت فترة رائعة، وعلينا الاستمرار في التقدم.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى