بطاقة حمراء ‘جنائية’ للويد كيلي: المشجعون غاضبون من قرار يوفنتوس ضد غلطة سراي
بطاقة حمراء ‘جنائية’ ضد لويد كيلي تثير جدلاً في دوري أبطال أوروبا
شهدت مباراة يوفنتوس وغلطة سراي في دوري أبطال أوروبا قراراً تحكيمياً مثيراً للجدل، حيث حصل المدافع لويد كيلي على بطاقة حمراء مباشرة. جاء هذا القرار في وقت حساس بالنسبة ليوفنتوس، الذي كان يسعى لتعويض خسارته الثقيلة في مباراة الذهاب.
بعد تقدم يوفنتوس بهدف، تلقى الفريق ضربة موجعة مع طرد كيلي في بداية الشوط الثاني. على الرغم من أن الحادث بدا غير مقصود، إلا أن الحكم قرر إشهار البطاقة الحمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR). كان كيلي قد حصل على بطاقة صفراء في الشوط الأول، لكن البطاقة الحمراء جاءت بعد تدخل على ساق لاعب غلطة سراي، باريس ألبير يلمظ.
ورغم أن كيلي كان يسعى للوصول إلى الكرة برأسه، إلا أن تدخل قدمه لامس اللاعب المنافس، مما دفع الحكم لاتخاذ القرار. أثار الحادث استياء واسعاً بين المشجعين والمحللين.
ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي
انهالت التعليقات السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المشجعين أن قرار طرد لويد كيلي كان قاسياً وغير عادل. وصف البعض القرار بأنه “إجرامي”، مؤكدين أن كيلي كان يركز على الكرة ولم يكن لديه أي نية لإيذاء المنافس.
وتساءل آخرون عن مكان هبوط اللاعب بعد القفز، مشيرين إلى أن اللاعب المنافس هو من وضع ساقه في مسار اللاعب. هذه الآراء تعكس شعوراً واسعاً بأن الحكم لم يأخذ في الاعتبار ظروف الحادث بشكل كامل.
يوفنتوس يعود بقوة رغم النقص العددي
على الرغم من قرار طرد كيلي، لم يستسلم يوفنتوس. تمكن الفريق من العودة في المباراة وتسجيل هدفين، مما أعاد المباراة إلى نقطة التعادل الإجمالي. أظهر الفريق صلابة وقدرة على التكيف رغم الظروف الصعبة، مما أجبر غلطة سراي على خوض الوقت الإضافي.
تداعيات البطاقة الحمراء على لويد كيلي
بالإضافة إلى التأثير المباشر على نتيجة المباراة، يواجه لويد كيلي الآن خطر الإيقاف من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). قد يؤثر هذا الإيقاف على مشاركته في المباريات القادمة، بغض النظر عن مدى تقدم يوفنتوس في البطولة. يأتي هذا في وقت كان فيه كيلي يقدم أداءً جيداً مع فريقه.



