سنوب دوج في بريستون: مدرب بريستون يكشف عن رائحة الحشيش في نفق سوانسي
سنوب دوج يترك بصمته ورائحة مميزة في نفق بريستون
مدرب بريستون، بول هيكينغبوتوم، علق بسخرية على الأجواء المحيطة بمباراة فريقه ضد سوانسي، مشيراً إلى أن زيارة النجم العالمي سنوب دوج تركت أثراً لا يُنسى، خاصة فيما يتعلق بالرائحة. بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، لم يتردد هيكينغبوتوم في الإشارة إلى رائحة الحشيش التي ملأت نفق الملعب.
تقييم هيكينغبوتوم لزيارة سنوب دوج
على الرغم من الحضور البارز لسنوب دوج، لم يتأثر هيكينغبوتوم بشكل كبير بالتشتيت الذي قد يصاحب مثل هذه الزيارات. ومع ذلك، كان لابد له من التعليق على الأثر الحسي المتمثل في الرائحة. قلل المدرب من تأثير وجود الرابر قبل المباراة على أداء فريقه، مؤكداً أن اللاعبين اعتادوا على الأجواء الصاخبة في ملاعب أخرى.
قال هيكينغبوتوم مازحاً لوسائل الإعلام: “الشيء الوحيد الذي لاحظته مختلفاً هو رائحة الحشيش في النفق قبل المباراة. هذا مختلف فقط بالنسبة للأشخاص الذين يتواجدون هنا كل أسبوع. نحن لا نلعب في سوانسي كل أسبوع، لذا لا يختلف الأمر بالنسبة لنا. ذهبنا إلى إيبسويتش الأسبوع الماضي، وكانوا هناك، وكان مشجعوهم هناك، وكان هناك ضجيج طوال المباراة. شعرت أننا أبقينا الجميع هادئين هنا حتى النهاية”.
تجربة سنوب دوج كضيف مميز
جاءت زيارة سنوب دوج إلى ملعب سوانسي كجزء من اهتمامه بالنادي، حيث حرص على أن تكون زيارته الأولى لا تُنسى. حضر الفنان الأمريكي قبل المباراة بثلاث ساعات، وشهد استقبالاً خاصاً. سار على أرض الملعب عبر حرس شرف مكون من شباب سيمثلون ويلز في كأس العالم للأطفال المشردين.
ارتدى سنوب دوج زي الفريق الأبيض، وسار في لفة شرفية على أنغام الموسيقى. تفاعل مع الجماهير والتميمة الرسمية للنادي، وبدا أن حضوره كان له تأثير إيجابي على أداء الفريق المضيف الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة.
مدرب سوانسي يشيد بتأثير سنوب دوج
أبدى مدرب سوانسي، فيتور ماتوس، سعادته بتأثير الزائر الشهير، مؤكداً أن سنوب دوج ليس مجرد مستثمر سلبي، بل لديه شغف حقيقي بالرياضة والنادي. بعد المباراة، دخل سنوب إلى غرفة الملابس وتحدث مع اللاعبين، مما رفع من معنوياتهم.
قال ماتوس: “بعد المباراة، جاء إلى غرفة الملابس وتحدث مع اللاعبين. إنه شخص يحب المشاركة، ليس فقط معنا ولكن مع المنتخب الأولمبي (للولايات المتحدة) أيضًا. إنه يحب الرياضة ويحب الرياضيين. إنه يحب النادي ويحب المدينة ويريد أن يكون هنا”.




