مارادونا والأهلي: تفاصيل دخول الأسطورة للسعودية بدون تأشيرة عام 1987
كشف الفريق المتقاعد أسعد عبد الكريم عن تفاصيل مثيرة تتعلق بدخول أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا إلى المملكة العربية السعودية عام 1987، وذلك دون تأشيرة رسمية، وهي الواقعة التي أثارت أزمة في إدارة الجوازات بجدة. كانت زيارة مارادونا مرتبطة باحتفال نادي الأهلي السعودي باليوبيل الذهبي، حيث كان من المقرر أن يشارك في مباراة ودية مع الفريق. لكن عدم حصوله على تأشيرة بسبب قرار سابق بمنعه من السفر شكل تحديًا كبيرًا، قبل أن يتدخل الأمير ماجد لحل الأزمة وإنقاذ الحدث الرياضي.
## قصة دخول مارادونا للسعودية
خلال استضافته في برنامج “الليوان”، روى الفريق أسعد عبد الكريم، الذي كان يشغل منصب مدير جوازات منطقة مكة المكرمة آنذاك، كيف استقبل مارادونا في مطار جدة دون أي أوراق رسمية. واجه الفريق أسعد قرارًا صعبًا، حيث كان عليه الاختيار بين الالتزام بالبروتوكولات الأمنية أو المخاطرة بكسرها لتمكين مارادونا، الذي كان يتمتع بشعبية جارفة، من المشاركة في المباراة. أكد الفريق أن الأمير ماجد بن عبد العزيز، رحمه الله، اتصل به وطلب السماح لمارادونا بالمرور رغم التعليمات التي تتطلب وجود تأشيرة دخول.
## جدل ومكالمة من الأمير نايف
أوضح الفريق أسعد، الذي أكد أنه لم يجامل أحدًا رغم تشجيعه لنادي الاتحاد، أنه سمح لمارادونا بالدخول لإقامة المباراة الودية. لكن الأزمة الحقيقية تجلت لاحقًا عندما تورط مارادونا في موقف أثار استياءً عربيًا، مما استدعى اتصالًا من الأمير نايف بن عبد العزيز، رحمه الله. طلب الأمير نايف لقاء الفريق أسعد لمناقشة سبب سماحه لمارادونا بالدخول دون تصريح. أوضح الفريق أسعد للأمير نايف أن مارادونا لاعب كرة قدم ولا يمثل أي ضرر، وهو ما استدعي منه القول بأنه لو كان ضابطًا عاديًا لتم التحقيق معه، لكن تاريخه المهني الطويل حال دون ذلك.
## فترة تألق مارادونا
تزامنت هذه الواقعة مع فترة ذهبية في مسيرة دييجو مارادونا. فقد قاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 1986، وتوج بلقب الدوري الإيطالي مع نابولي في موسم 1986-1987. ازدادت شهرته العالمية بشكل كبير خلال هذه الفترة، قبل أن تتأثر مسيرته لاحقًا ببعض المشكلات الشخصية.




