سالم الدوسري: الضحية الذهنية والهروب من الاتحاد إلى الهلال
يشهد نجم الهلال، سالم الدوسري، فترة من التراجع اللافت في مستواه، مما يثير تساؤلات حول وضعه الحالي مع الفريق. عانى الدوسري من “الإجهاد الذهني”، والذي بدأ تأثيره في المنتخب السعودي قبل أن ينتقل إلى الهلال، ليجد نفسه وسط انتقادات متزايدة.
تاريخ من الضغوطات: من الاتحاد إلى الهلال
كشفت مصادر إعلامية مؤخرًا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بسالم الدوسري، حيث ورد أنه وقع عقدًا مبدئيًا مع نادي الاتحاد في عام 2016. جاء ذلك كرد فعل على الانتقادات التي تعرض لها بعد تراجع مستواه مع الهلال، ورغم الاتفاق على تفاصيل مالية، تراجع “التورنيدو” عن خطوة الانتقال لأسباب غير معلومة، مفضلاً تجديد عقده مع الهلال.
النسخة الأسوأ من سالم الدوسري
في مواجهة التعاون الأخيرة، قدم سالم الدوسري واحدة من أسوأ مبارياته، حيث اتسم أداؤه بإضاعة الفرص، التمريرات غير المتقنة، والهشاشة في المواجهات الفردية. تزامنت هذه المباراة مع هتافات الجمهور “حس يا سالم”، مطالبين برحيله أو جلوسه احتياطيًا حتى استعادة مستواه.
ضحية الإجهاد الذهني والضغوطات
على الرغم من الجهد المبذول داخل الملعب، إلا أن النتيجة الفنية لسالم الدوسري كانت شبه معدومة. يعكس هذا الأداء “الإجهاد الذهني” الذي يعاني منه اللاعب، والذي تفاقم بسبب حملات التقليل منه في الوسط الرياضي السعودي. يتعرض الدوسري لانتقادات مستمرة، واتهامات بالتهرب من معسكرات المنتخب، بالإضافة إلى التشكيك في دوره كقائد داخل الملعب.
هل الاتحاد كان خيارًا أفضل؟
بالعودة إلى عام 2016، عندما فكر سالم الدوسري في الانتقال إلى الاتحاد هربًا من الضغوطات، يطرح تساؤل حول ما إذا كان الاتحاد سيوفر له بيئة أفضل. لكن مقارنة البطولات والإنجازات، فقد حقق سالم 17 بطولة مع الهلال مقابل 5 بطولات للاتحاد خلال نفس الفترة. بالإضافة إلى ذلك، عانى الاتحاد من أزمات مالية وإدارية متكررة، بينما وفر له الهلال الاستقرار الفني والإداري اللازم.
في الختام، يبدو أن سالم الدوسري يواجه تحديات كبيرة تتجاوز الجانب البدني، حيث يلعب الإجهاد الذهني دورًا رئيسيًا في تراجع مستواه. يبقى السؤال حول قدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستعادة بريقه المعهود.



