ليفاندوفسكي يسعى لتمديد عقده مع برشلونة رغم عروض MLS والسعودية
ليفاندوفسكي يواجه خيار البقاء أو الرحيل
مع اقتراب نهاية عقده مع برشلونة في يونيو، يجد روبرت ليفاندوفسكي نفسه في مفترق طرق. بينما يأمل اللاعب في المشاركة في كأس العالم مع بولندا، فإن مستقبله مع برشلونة لا يزال غير مؤكد. هناك احتمالية لانتقاله إلى الولايات المتحدة، لكن يبقى الأمل في إيجاد حل مع النادي الكتالوني.
ليفاندوفسكي يطمح لتمديد عقده مع برشلونة، لكن وضعه الحالي قد لا يمنحه الكلمة الفصل. سينتهي عقده الحالي في نهاية الموسم، مما يفتح الباب أمام سوق الانتقالات الصيفية. يأمل ليفاندوفسكي في تقديم أداء قوي مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم قبل اتخاذ قراره النهائي.
اهتمام كبير من الدوري الأمريكي والسعودي
تشير تقارير إلى أن نادي شيكاغو فاير الأمريكي يكثف جهوده للتعاقد مع ليفاندوفسكي، بينما تتطلع أندية سعودية ذات ملايين الدولارات إلى إغرائه بعروض ضخمة. هذه العروض قد تشكل ضغطًا على عائلة اللاعب، لكن يبدو أن ليفاندوفسكي نفسه يفضل البقاء في برشلونة.
وفقًا لمصادر إعلامية، لا يرغب ليفاندوفسكي في خوض تجربة جديدة ويريد إثبات جدارته مع برشلونة. أشار أحد الصحفيين المقربين من اللاعب إلى شعوره ببعض الإحباط بسبب قلة لمساته للكرة وأدائه المتذبذب في بعض المباريات. ترفض عائلته فكرة الانتقال، حيث أسست زوجته شركات في برشلونة ولديهم منزل جديد وأطفال سعداء.
هدف ليفاندوفسكي: إقناع برشلونة بالتجديد
لم يستبعد برشلونة إمكانية تقديم عرض جديد لليفاندوفسكي، لكنه ينتظر إثبات اللاعب لقيمته. سجل ليفاندوفسكي 42 هدفًا الموسم الماضي، لكن هذا الموسم شهد تسجيله 13 هدفًا فقط. يعتقد اللاعب أن تسجيل 10 أهداف إضافية حتى نهاية الموسم قد يفتح الباب أمام تجديد عقده.
لا يزال أمام ليفاندوفسكي فرصة لتحقيق هذا الهدف، حيث يتبقى 13 مباراة في الدوري الإسباني ونهائيات دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن اعتماد المدرب هانسي فليك على خيارات أخرى في الهجوم قد يؤثر على فرص اللاعب في الظهور وتسجيل الأهداف.
صرح المدرب فليك: “لقد تحدثنا، وعليه أن يظل مركزًا. أعلم أنه يريد المزيد من وقت اللعب، لكنه يقوم بعمل جيد. الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن المستقبل.”
مسيرة ليفاندوفسكي مع برشلونة
انضم ليفاندوفسكي إلى برشلونة في صيف 2022، وسجل 114 هدفًا في 178 مباراة، وساهم في فوز الفريق بلقبين في الدوري الإسباني. يتوقع أن يستمر ليفاندوفسكي في اللعب حتى بعد بلوغه سن الأربعين، متبعًا خطى نجوم كبار.



