برشلونة يضم موهبة نورويتش الإنجليزية أجي تافاريس بعمر 16 عامًا
برشلونة يتعاقد مع أجي تافاريس بموافقة الفيفا
أعلن نادي برشلونة عن إتمام صفقة التعاقد مع اللاعب الشاب أجي تافاريس، البالغ من العمر 16 عامًا، قادمًا من نادي نورويتش سيتي الإنجليزي. جاءت هذه الخطوة بعد حصول النادي الكتالوني على الضوء الأخضر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مما أنهى فترة من الترقب حول مستقبل الموهبة الإنجليزية.
نورويتش سيتي يودع موهبته
أعربت إدارة نورويتش سيتي عن حزنها لفقدان اللاعب، لكنها أكدت في الوقت ذاته على فخرها الكبير بما حققه تافاريس. وأشار المدير الرياضي للنادي، بن كنابر، إلى أن تقدم اللاعب هو شهادة على العمل المتميز لأكاديمية النادي. وأكد أن انضمام تافاريس لأحد أبرز الأندية في العالم هو إنجاز رائع.
انضم تافاريس إلى أكاديمية نورويتش في سن الثانية عشرة، وأظهر تطورًا مستمرًا وتفوقًا على التوقعات. شارك مع فرق النادي في مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك فريق تحت 18 عامًا وفريق تحت 21 عامًا. كما خاض مباراة ودية مع الفريق الأول وهو في سن 15 عامًا.
على الصعيد الدولي، مثل تافاريس منتخبات إنجلترا في فئات تحت 15، 16، و17 عامًا. وتؤكد مصادر إعلامية أنه سيواصل مسيرته الناجحة مع النادي الجديد والمنتخب الوطني.
السلاح السري لبرشلونة في صفقة تافاريس
كان العامل الحاسم في إتمام صفقة انتقال أجي تافاريس هو امتلاكه جواز سفر برتغالي. هذا الأمر سمح لبرشلونة بتجاوز لوائح الانتقالات التي تفرضها قوانين ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبموجب هذه اللوائح، لا يمكن للاعبين البريطانيين الانتقال إلى أندية الاتحاد الأوروبي قبل بلوغهم سن 18 عامًا.
اعتبرت كشافة برشلونة أن جواز السفر البرتغالي يمنح تافاريس ميزة كبيرة، حيث يمكنه التكيف مع متطلبات كرة القدم الإسبانية في وقت مبكر. يأتي هذا الانتقال ضمن استراتيجية النادي لضم المواهب الشابة الواعدة.
مسيرة تافاريس نحو الفريق الأول لبرشلونة
يعد تافاريس إضافة جديدة لسلسلة من المواهب الإنجليزية التي انضمت لبرشلونة في السنوات الأخيرة. يطمح مسؤولو النادي أن يسير تافاريس على خطى مغايرة عن بعض اللاعبين السابقين، وأن يثبت قدرته على التأقلم السريع. من المخطط أن يبدأ تافاريس مسيرته مع فريق جوفينيل أ تحت قيادة المدرب بول بلاناس.
الهدف هو ترقية اللاعب بسرعة إلى الفريق الرديف، برشلونة أتلتيك. يستعد تافاريس الآن لخوض التحدي الأكبر، وهو إثبات جدارته في إتقان الجوانب الفنية والتكتيكية لأسلوب لعب برشلونة المعروف بـ “DNA البرسا”.




