الكرة السعودية

الهلال وكريم بنزيما: المقامرة الطبية أم الإهمال؟

يثير قلق الهلال بشأن الحالة الصحية للنجم الفرنسي كريم بنزيما تساؤلات حول تاريخ النادي مع الإصابات. بعد صفقة انتقال بنزيما، أعرب الإعلامي عبدالله المنيع والمستشار الطبي راكان الوابل عن مخاوفهما من احتمالية تحول إصابات اللاعب إلى مزمنة.

هذه المخاوف أعادت إلى الأذهان سجل الهلال الطبي المثير للجدل، مما يطرح سؤالاً حول ما إذا كانت المشاكل المتكررة تعود لسوء حظ أم لخلل في المنظومة الطبية للنادي.

نيمار جونيور: مثال على المقامرة الطبية

يُعرف الهلال بمنظومته الاحترافية، لكن ملفه الطبي غالباً ما يكون نقطة ضعف. شهد النادي حالات تعرض فيها لاعبون لإصابات مزمنة أو لعبوا بمسكنات.

يُعد نيمار دا سيلفا مثالاً حياً، حيث انضم للهلال وهو مصاب، وتفاقمت إصاباته لاحقاً بقطع في الرباط الصليبي. مثلت هذه الصفقة مقامرة طبية من الهلال، تفاقمت بسوء حظ اللاعب.

عموري وميتروفيتش: بين المقامرة والإهمال

سبق نيمار في قائمة المعرضين للخطر كل من عمر عموري وألكساندر ميتروفيتش. عموري، الذي انضم في 2018، كان يعاني من تاريخ إصابات الرباط الصليبي، وتعرض لإصابة ثالثة بعد انضمامه للهلال، مما يندرج تحت بند المقامرة وسوء الحظ.

أما ميتروفيتش، فقد واجه ما يمكن اعتباره إهمالاً طبياً، حيث تشير مصادر إلى إشراكه قبل جاهزيته الكاملة. وصف المستشار راكان الوابل هذا الأمر بأنه حول إصابته إلى مزمنة.

عطيف والعابد: ضحايا الإهمال الطبي

حتى اللاعبين المحليين لم يسلموا من هذه المشاكل. عبد الله عطيف، المعروف بمهاراته، عانى من إصابات متكررة في الغضروف والرباط الصليبي. وجهت اتهامات بتعجيل إعادته للملاعب دون تأهيل كافٍ.

نواف العابد اعترف بنفسه سابقاً بخوض المباريات بحقن مسكنة، تضحية منه للتغلب على الآلام. ورغم أن اللاعب يتحمل جزءاً من المسؤولية، إلا أن سماح الجهاز الطبي بذلك يُعد إهمالاً جسيماً.

خلاصة: الحذر مع كريم بنزيما ضرورة

إن تاريخ الهلال الطبي مليء بالحالات الجدلية بين المقامرة والإهمال. بالنسبة لكريم بنزيما، يتطلب الأمر متابعة دقيقة لحالة عضلاته الخلفية، التي تعرض فيها سابقاً للإصابات.

عدم الاستعجال في عودته للملاعب وخضوعه لتأهيل طويل في حال تعرضه لإصابة هو أمر حتمي. تاريخ بنزيما مع الإصابات، خاصة في العضلات الخلفية، يجعل التعامل معه بحذر ضرورياً لتجنب تكرار مآسي الماضي وخسائر مالية وفنية مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى