الكرة الاوروبية

واقعة فينيسيوس: بريستياني الأسطورة في خطر.. والقانون يعجز أمام سوء النية

تستمر أزمة فينيسيوس جونيور وجانلوكا بريستياني في إثارة الجدل حول ما إذا كان الأخير قد وجه إساءات عنصرية للنجم البرازيلي. تكمن القضية الأساسية في غياب الدليل القاطع.

بدأت القصة خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث أثارت رقصة احتفال فينيسيوس غضب جماهير ولاعبي بنفيكا. لحظة مؤثرة شهدت تغطية بريستياني لفمه أثناء حديثه مع فينيسيوس، مما أدى إلى توقف اللعب واتهام اللاعب البرازيلي بتعرضه للعنصرية.

سوء نية بلا دليل قاطع

من جانب بنفيكا، أكدوا أن بريستياني قال لفينيسيوس “يا أخي” وأن سوء الفهم هو السبب. لكن تصرف بريستياني بتغطية فمه يثير تساؤلات حول وجود دوافع خفية. هذا السلوك، وإن دل على سوء نية محتمل، لا يمكن إثباته قانونياً.

يؤكد الخبراء، مثل إيتورالدي جونزاليس، أن غياب الدليل المادي يجعل البراءة هي الاحتمال الأقرب. لا يمكن معاقبة بريستياني على مجرد تغطية فمه، على الرغم من أن هذا التصرف يثير الشكوك حول ما قاله.

شهادة كيليان مبابي لصالح فينيسيوس، واتهمه بتكرار وصف “القرد”، قد لا تكون كافية للحكم، خاصة وأنه زميل فينيسيوس في الفريق. هذا يضع الاتحاد الأوروبي في موقف صعب لاتخاذ قرار.

واقعة ويبو: درس من الماضي

تذكر مصادر إعلامية واقعة مشابهة في عام 2020، حيث استخدم حكم رابع كلمة “Negru” (أسود بالرومانية) ضد بيير ويبو. لم يتم اتخاذ إجراءات قانونية بسبب عدم وجود دليل، على الرغم من أن الحكم اختفى من المشهد الكروي.

هذه الواقعة تبرز صعوبة إثبات العنصرية في كرة القدم دون أدلة دامغة. قد يواجه الاتحاد الأوروبي تحدياً كبيراً في قضية فينيسيوس، وقد يفتح الباب أمام تكرار مثل هذه التصرفات دون عقاب.

بنفيكا: اتهامات وتهديدات

تواجه جماهير بنفيكا اتهامات بإلقاء أشياء على أرض الملعب، مما قد يؤدي إلى عقوبات بحق النادي. في المقابل، أكد صحفيون برتغاليون أن هناك مقاطع فيديو لإهانات عنصرية من الجماهير، وأن بنفيكا لم يتعامل مع الأمر بالشفافية المطلوبة.

دافع بعض نجوم بنفيكا السابقين عن النادي، لكنهم تعرضوا لتهديدات من بعض الجماهير. الوضع يتصاعد، ويبقى القرار الصعب أمام الاتحاد الأوروبي قبل مباراة الإياب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى