ميلان يتعثر أمام كومو: درس في الهدوء لنجوم أليجري وسينر
ميلان يفقد نقطتين ثمنتين أمام ضيفه كومو، مما يعقد مهمته في صراع لقب الدوري الإيطالي. سقط الفريق في فخ التعادل الإيجابي (1-1) في المباراة المؤجلة من الجولة 24.
تقدم كومو بهدف نيكو باز في الدقيقة 32، وعادل رافاييل لياو النتيجة في الدقيقة 64. بهذه النتيجة، يبقى ميلان في المركز الثاني بـ 54 نقطة، بفارق 7 نقاط عن المتصدر إنتر.
توزعت الأفضلية بين الفريقين، حيث سيطر كومو على الشوط الأول، بينما تحسن أداء ميلان في الشوط الثاني. ورغم ذلك، فشل ميلان في كسر لعنة عدم الفوز على كومو منذ عام 1985.
خطأ مانيان.. هل يتكرر سيناريو 2021-2022؟
ارتكب حارس مرمى ميلان، مايك مانيان، خطأ فادحًا في تمرير الكرة، استغله نيكو باز ليسجل هدف كومو. يذكر أن مانيان ارتكب أخطاء مشابهة في موسم 2021-2022، أدت إلى أهداف في مباراتين ضد ساسولو وساليرنيتانا، ورغم ذلك فاز ميلان باللقب وقتها.
يُعد مانيان من أفضل الحراس في الدوري الإيطالي في بناء اللعب من الخلف، لكن أخطاءه التمريرية كلفت الفريق نقاطًا. يبقى السؤال هل سينجح ميلان في خطف اللقب هذه المرة رغم صعوبته؟
أليجري.. عندما وضع مدرب ميلان الضغط على نفسه!
عانى ميلان ومدربه ماسيميليانو أليجري من توتر شديد وعصبية خلال المباراة، مع احتجاجات مستمرة على قرارات الحكم. وصل الأمر إلى اشتباك أليجري مع دكة بدلاء كومو، مما أدى إلى طرده في الدقائق الأخيرة.
يُذكر أن أليجري صرح قبل المباراة بأن هذه المواجهة ستحدد مصير الدوري، مما زاد من الضغط عليه وعلى الفريق. هذا التوتر الزائد أثر سلبًا على أداء الفريق.
إلى ميلان.. تعلموا من هدوء عاشقكم يانيك سينر!
بينما يعيش ميلان لاعبيه ومدربه حالة من التوتر، يتألق نجم التنس الإيطالي يانيك سينر، عاشق ميلان، بثباته الانفعالي وهدوئه الشديد. يرى سينر أن فريقه المفضل يسير بشكل جيد ولديه فرصة للفوز باللقب.
هذا الهدوء هو ما يحتاجه لاعبو ميلان لتجنب فقدان نقاط سهلة، والتحلي بالتركيز المطلوب لتحقيق أهدافهم. لو لعبوا بهدوء أمام كومو، لكان بإمكانهم تحقيق الفوز.
إياكم وإغضاب لوكا مودريتش يا ميلان!
أثبت لوكا مودريتش مجددًا أنه لاعب استثنائي، بقدرته على الضغط على الخصم، افتكاك الكرات، والربط بين خطي الوسط والهجوم. يرفع ويهدئ رتم اللعب حسب مجريات المباراة.
لكن مودريتش جاء إلى ميلان من أجل الألقاب، ويجب على الفريق تجنب إحباطه. ظهر مودريتش محبطًا في الدقائق الأخيرة بعد تجاهل زملائه لتمرير الكرة له، وهو ما ظهر في إشارات عدم الرضا بيديه.




