ليام روزينيور والتمثيل المزعوم: مقارنات مع غراهام بوتر في تشيلسي
ليام روزينيور يواجه انتقادات واتهامات بـ”التمثيل” في تشيلسي، حيث يرى البعض أن أسلوبه يذكرهم بفترة غراهام بوتر. هذه المقارنات تثير تساؤلات حول قدرة المدرب الجديد على النجاح في بيئة ستامفورد بريدج.
ظلال عهد غراهام بوتر
تعيين روزينيور في ستامفورد بريدج خضع لتدقيق شديد، خاصة بالنظر إلى تاريخ النادي الحديث مع المدربين المحليين الواعدين. يثير تركيز المدرب على اللعب الهيكلي والفلسفة التكتيكية ذكريات غير مرغوب فيها عن فترة غراهام بوتر المشؤومة.
وصل بوتر إلى تشيلسي وسط توقعات كبيرة، لكنه فشل في فرض شخصيته على فريق مليء باللاعبين النجوم، مما أدى إلى إقالته بعد سبعة أشهر. روزينيور، الذي درب هال قبل توليه منصب المدرب الرئيسي لستراسبورغ، حقق بداية قوية مع تشيلسي بفوزه في ثماني مباريات وتعادله في واحدة من أصل 11 مباراة.
ومع ذلك، سارع جيمي كاراغر إلى مقارنة روزينيور ببوتر، مشيراً إلى أن البراعة الفنية وحدها قد لا تكون كافية لإدارة نادٍ كبير بحجم تشيلسي.
كاراغير يشكك في “ملاءمة” ستامفورد بريدج
الانتقال من بيئة متوسطة إلى “حوض السمك الذهبي” في لندن يمثل تحدياً كبيراً. يعبر كاراغر عن قلقه من تكرار التاريخ نفسه، مستشهداً بأوجه التشابه بين المدربين.
وقال كاراغر في برنامج The Overlap: “هناك شيء ما في ليام روزينيور عندما تراه في المؤتمرات الصحفية – لا أعرف ما إذا كان ذلك مجرد تمثيل”. وأضاف: “جراهام بوتر مدرب جيد، لكنه لم يبدو مناسباً لتشيلسي. لم يمتلك الشخصية أو القوة اللازمة لإدارة نادٍ مثل هذا. أتساءل عما إذا كان الأمر سيكون مماثلاً. الأمر لا يبدو صحيحاً”.
رووني يدافع عن زميله السابق
على النقيض من تشاؤم كاراغر، يدافع وين روني بشدة عن مؤهلات زميله السابق. يرى روني أن ما يعتبره النقاد “أداءً” هو في الواقع ثقة طبيعية لرجل أمضى سنوات في إتقان فن التدريب.
يعتقد روني أن الأساس الفني لروزينيور رفيع المستوى، لكنه يعترف بأن إدارة فريق من النجوم تمثل تحدياً مختلفاً. “إنه مدرب لا يصدق، وساعدني بشكل كبير بطريقته في التنظيم والتدريب. ليس لدي شك في قدراته التدريبية، لكن التحدي الآن هو إدارة هؤلاء اللاعبين الكبار. إنه شاب واثق من نفسه، وسيكون الأمر مثيراً للاهتمام”.
التعامل مع تدقيق النخبة
يكمن الجدل في عدم الإلمام بملف روزينيور مقارنة بـ”المدربين الخارقين” الذين قادوا تشيلسي سابقاً. يواجه روزينيور، كمدرب محلي يفتح طريقاً جديداً، أحكامًا مسبقة بشأن سجله المهني.
أشار روني إلى أن الانطباع السائد عنه بأنه “يتصرف” هو نتيجة لمحاولة الجمهور التوفيق بين مسيرته الكروية في أندية متوسطة المستوى ومكانته الجديدة كقائد لعملاق أوروبي.
وأضاف روني: “أنت تعرف اسمه، وتعرف أنه لعب لفريق هال سيتي وبرايتون، لذا فقد قضى مسيرته في إنجلترا. الآن ينظر إليه المشجعون قائلين: ‘هل يتظاهر بذلك؟’ إنه يتصرف على طبيعته”.




