الكرة الاسبانية

إصابة نيكو ويليامز: شبح الجراحة يهدد أحلام كأس العالم 2026

إصابة نيكو ويليامز تضع مستقبل أتلتيك كلوب في خطر

يواجه أتلتيك بلباو أزمة حقيقية مع إصابة نجمه الواعد نيكو ويليامز. بعد محاولات عديدة لإدارة إصابته، قرر النادي إبعاد اللاعب صاحب الـ23 عامًا عن الملاعب لفترة غير محددة بسبب مشكلة معقدة في منطقة الفخذ. هذا القرار جاء بعد غياب اللاعب عن الفوز الأخير للفريق في الدوري الإسباني.

تدهور حالة اللاعب وتدخل الطبيب

أوضح مدرب أتلتيك، إرنستو فالفيردي، أن اللاعب لا يزال يعاني من مشاكل تمنعه من اللعب بكامل لياقته. وأكد فالفيردي أن النادي يدرس خيارات مختلفة، وقد تتضمن إراحة اللاعب لعدة أسابيع لتقوية المنطقة المصابة. يبدأ اللاعب حاليًا خطة علاج متخصصة بالتعاون مع خبراء خارجيين لمعالجة جذور الألم.

شقيق نيكو يكشف حجم المعاناة

لم يتردد شقيق اللاعب، إيناكي ويليامز، في الكشف عن الأثر النفسي والجسدي لهذه الإصابة. وصرح إيناكي بأن شقيقه يمر بفترة صعبة منذ سبتمبر، حيث تتأرجح حالته بين التحسن والتدهور. وأشار إلى أن نيكو كان قد بدأ يشعر بالتحسن، لكن الانتكاسة الأخيرة أعادته خطوات للوراء.

تأثير الإصابة على أرقام نيكو

على الرغم من مشاركته في 26 مباراة هذا الموسم، لم يكن نيكو لائقًا إلا في 18 منها، مما أثر على أدائه. إجمالي دقائق لعبه وصل إلى 1728 دقيقة فقط، وهو ما يقل بحوالي 1200 دقيقة عن زميله ميكيل جوريجيزار. هذه الأرقام تعكس حجم الوقت الذي قضاه اللاعب في العلاج أو على مقاعد البدلاء كإجراء احترازي.

كأس العالم 2026 تحت التهديد

يزداد القلق بشأن مشاركة نيكو في كأس العالم 2026، خاصة إذا اضطر للجوء إلى الجراحة. تتطلب الجراحة فترة نقاهة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر، مما قد يمنعه من استعادة لياقته قبل البطولة. يتابع المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، الوضع عن كثب، نظرًا لأهمية اللاعب في تشكيلة المنتخب.

خطة العلاج وتجنب الجراحة

يسعى أتلتيك بلباو جاهدًا لتجنب الجراحة، التي قد تؤدي إلى فقدان اللاعب لسرعته وقدرته على المراوغة. يؤمن الطاقم الطبي للنادي بأن العلاج التحفظي وتقوية عضلات البطن قد يكونان الحل الأمثل. ومع ذلك، لا يوجد جدول زمني محدد لعودة اللاعب، مما يضع مشاركته في المباريات الهامة، مثل نصف نهائي كأس الملك، في محل شك.

غموض حول مستقبل الجناح

تعتبر خطوة تجنب الجراحة مخاطرة محسوبة من قبل النادي. هناك اعتقاد بأن الجراحة قد لا تضمن الشفاء التام وقد تبعد اللاعب عن الملاعب لفترة أطول. يتطلب الأمر حاليًا صبرًا من الجميع، حيث يركز النادي على العلاج الطبيعي. يبقى مستقبل نيكو غامضًا، ويبقى الأمل معلقًا على قدرته على التعافي واستعادة مستواه للمساهمة في أهم مباريات الموسم والمشاركة في حلم كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى