روني: عقد توخيل الجديد يؤثر على اختيارات إنجلترا لكأس العالم
تأثير عقد توخيل الجديد على تشكيلة إنجلترا في كأس العالم
أوضح واين روني، نجم الكرة الإنجليزية السابق، أن تمديد عقد المدرب توماس توخيل مع المنتخب الإنجليزي حتى عام 2028 سيؤثر بشكل إيجابي على عملية اختيار اللاعبين لكأس العالم.
ويأتي هذا القرار ليضع حداً للتكهنات حول مستقبل توخيل، مما يسمح له بالتركيز بشكل كامل على قيادة الفريق في المحفل العالمي.
فرصة للاعبين لإثبات جدارتهم
يشير روني إلى أن توخيل، بضمان استمراره لفترة طويلة، سيتمكن من اتخاذ قرارات جريئة دون خوف من تبعات مستقبلية. هذا يعني أن أي لاعب، بغض النظر عن اسمه أو سمعته، يجب أن يثبت جدارته للحصول على مكان في التشكيلة.
حتى الأسماء الكبيرة مثل جود بيلينغهام وفيل فودن، وأيضاً كول بالمر، لن يكون لديهم ضمان للمشاركة. عليهم كسب أماكنهم بثبات الأداء وليس بالاسم فقط.
روني: القرار الذكي لضمان الاستقرار
وصف روني تمديد عقد توخيل بأنه قرار ذكي من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. هذا القرار يزيل الضغط والتكهنات التي قد تؤثر على أداء الفريق خلال كأس العالم.
يقارن روني هذا الوضع بما حدث مع لويس فان جال عند تدريبه لمانشستر يونايتد، حيث استمرت التكهنات حول مستقبله خلال كأس العالم. الآن، ومع عقد يمتد حتى 2028، ينصب تركيز توخيل بالكامل على تحقيق النجاح للمنتخب الإنجليزي.
اختيارات توخيل: الأداء أولاً
يرى روني أن معرفة توخيل باستمراره لفترة طويلة سيجعله أكثر راحة في اتخاذ قرارات صعبة. على سبيل المثال، قد يفضل لاعبين آخرين على بيلينغهام أو فودن إذا كان أداؤهم أفضل وقت المباريات.
يؤكد روني أن هذا لن يؤثر بشكل كبير على الاختيارات، ولكنه سيمنح توخيل القدرة على النظر إلى ما هو أبعد من البطولة الحالية. الأهم هو بناء فريق قوي قادر على المنافسة في المستقبل.
مستقبل إنجلترا في كأس العالم
تستعد إنجلترا لخوض مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم. يأمل بيلينغهام وفودن، وغيرهم من اللاعبين الموهوبين، في إثبات أنفسهم ليكونوا جزءاً أساسياً من خطط توخيل.
التركيز الآن ينصب على تحقيق اللقب الغائب منذ 60 عاماً، وتمديد عقد توخيل يمنح المنتخب الاستقرار اللازم لتحقيق هذا الهدف الطموح.




