شون دايتش يُقال: نوتنغهام فورست يبدأ تاريخًا جديدًا مع مدربه الرابع
إقالة شون دايتش: فصل جديد في نوتنغهام فورست
في تطور مفاجئ، أعلن نادي نوتنغهام فورست عن إقالة مدربه شون دايتش، الذي تولى المسؤولية قبل 114 يومًا فقط. هذه الخطوة تأتي في وقت يستعد فيه النادي لكتابة فصل جديد في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً بذلك التغيير الرابع على رأس الجهاز الفني هذا الموسم.
مسيرة قصيرة ومدرب رابع
كان تعيين دايتش، الذي يحمل تاريخًا مع النادي كجزء من فريق الشباب تحت قيادة الأسطوري براين كلوف، قد تم في شهر أكتوبر. لكن مسيرته لم تدم طويلاً، حيث أصبح المدرب الثالث الذي يقوده النادي منذ بداية موسم 2025-26، مما يعكس حالة عدم استقرار ملحوظة.
تغييرات متتالية على رأس القيادة الفنية
قبل دايتش، شهد نوتنغهام فورست رحيل نونو إسبيريتو سانتو في 9 سبتمبر، والذي كان قد قاد الفريق إلى التأهل للبطولات الأوروبية في الموسم السابق. خلفه في المنصب المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، الذي جاء بعد إنهاء سلسلة هزائم توتنهام.
بوستيكوغلو ورحلة لم تكتمل
لم يتمكن بوستيكوغلو من تحقيق الاستقرار المأمول، حيث قاد الفريق في ثماني مباريات دون تحقيق أي انتصار على مدار 39 يومًا. هذه النتائج السلبية أدت إلى إقالته، مما فتح الباب أمام تولى شون دايتش للمسؤولية.
آمال معلقة لم تتحقق
رغم اعتبار دايتش خيارًا قويًا قادرًا على إبعاد فورست عن منطقة الخطر والهروب من شبح الهبوط، إلا أن النتائج لم تكن في صالحه. فقد قاد الفريق في 25 مباراة فقط، محققًا 10 انتصارات، وهي حصيلة لم ترقَ لطموحات إدارة النادي وجماهيره.
مستقبل غامض وتحديات جديدة
تأتي إقالة دايتش لتزيد من تعقيدات الوضع في نوتنغهام فورست، حيث يبحث النادي الآن عن المدرب الرابع الذي سيقود الفريق في رحلته المتبقية من الموسم. يواجه النادي تحديًا كبيرًا في إيجاد الاستقرار الفني اللازم لتحقيق أهدافه، سواء كانت البقاء في الدوري الممتاز أو المنافسة على مراكز متقدمة.
تاريخ من التغييرات
يُعد سجل التغييرات في مناصب المدربين لدى نوتنغهام فورست خلال فترة قصيرة ظاهرة تستدعي التحليل. هذا التقلب المستمر قد يؤثر على أداء الفريق ومعنويات اللاعبين، ويتطلب من الإدارة وضع استراتيجية واضحة للمستقبل.
لم يتم توفير رابط للصورة في النص الأصلي.




