الكرة الاوروبية

تعزيزات مانشستر يونايتد في يناير: مفتاح التأهل لدوري أبطال أوروبا للسيدات

تعزيزات مانشستر يونايتد: سلاح الشياطين الحمر في دوري أبطال أوروبا للسيدات

شكلت فترة الانتقالات الشتوية في يناير نقطة تحول حاسمة لمانشستر يونايتد. بعد بداية موسم 2025-26 قوية، بما في ذلك التأهل التاريخي لدوري أبطال أوروبا للسيدات، أدرك النادي الحاجة لتعزيز قائمته لمواجهة أفضل الفرق الأوروبية والمنافسة بقوة في الدوريات المحلية.

استجابة لهذه الحاجة، نجح مانشستر يونايتد في ضم هانا لوندكفيست وليا شولر، بالإضافة إلى تجديد عقد هيناتا ميازاوا. وسرعان ما انضمت إليهم إلين وانغرهيم، اللاعبة التي أثارت اهتمام أندية كبرى، لتكمل ثلاثي التعزيزات الذي بدأ بصمة واضحة في أداء الفريق، محققاً ست مباريات متتالية دون هزيمة في 2026.

تحدي دوري الأبطال

تأتي هذه التعزيزات في وقت حرج، حيث يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب الدور الفاصل لدوري أبطال أوروبا. هذه المباراة هي الأولى ضمن سلسلة من خمس مواجهات كبرى في 16 يومًا، وهو جدول مرهق لفريق عانى من ضغط المباريات قبل العطلة الشتوية.

من المتوقع أن تعزز استثمارات يناير من قوة الفريق الهجومية، خاصة مع وصول لاعبات ذوات خبرة وكفاءة عالية، مما يمنح مانشستر يونايتد فرصة حقيقية لمنافسة الأقوياء.

فريق بأقل الإمكانيات

أبهر مانشستر يونايتد الكثيرين خلال مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، محققاً انتصارات مهمة ضد أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان ويوفنتوس. لكن هذه الانتصارات تحققت رغم معاناته من الإصابات وقلة عدد اللاعبات في قائمة الفريق، مما حد من خيارات المدرب مارك سكينر.

كان مانشستر يونايتد ضمن الفرق التي استخدمت أقل عدد من اللاعبات في مرحلة المجموعات، مما يبرز صعوبة المهمة التي واجهت الفريق في الحفاظ على مستواه والتعامل مع ضغط المباريات المتعددة.

ضغط المباريات المتتالية

في نوفمبر، ظهر التأثير السلبي للتشكيلة المحدودة بوضوح، حيث خاض الفريق أربع مباريات في 12 يومًا وتعرض لثلاث هزائم. أثر ذلك بشكل كبير على طموحات الفريق في الدوري، حيث ابتعد عن الصدارة.

على عكس منافسيه الذين يتمتعون بجداول أسهل، بدا مانشستر يونايتد مرهقاً وغير قادر على إجراء التغييرات اللازمة، مما يؤكد حاجة الفريق لتعزيزات في فترة الانتقالات الشتوية، كما أشار المدرب سكينر مراراً.

دفعة يناير الهجومية

حقق مانشستر يونايتد هدفه بتعزيز خطوطه الهجومية. انضمت هانا لوندكفيست، الظهير الديناميكي، لتعزيز الجبهة اليمنى وتوفير بديل لريفيير، مما يمنح الفريق خيارات تكتيكية أوسع.

لكن أبرز التعزيزات كانت في خط الهجوم. ليا شولر، صاحبة الخبرة والأهداف الغزيرة، وانغرهيم، المهاجمة الشابة الواعدة، قدمتا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا يمكن أن يغير مسار المباريات الحاسمة.

زيادة القدرة على المناورة

منذ بداية العام الجديد، أصبح هجوم مانشستر يونايتد أكثر مرونة وتنوعاً. لم تعد التشكيلة الهجومية ثابتة، مما يصعب على المنافسين توقع خطط الفريق.

هذا التنوع في المراكز الهجومية، بالإضافة إلى عودة اللاعبات المصابات، يمنح مانشستر يونايتد قوة إضافية وقدرة على تغيير إيقاع المباريات، وهو ما ظهر في تحسن معدل تسجيل الأهداف.

خيارات متعددة للمدرب

مع نهاية الموسم، أصبح من الصعب على المنافسين التنبؤ بتشكيلة مانشستر يونايتد. اللاعبات أصبحن قادرات على اللعب في مراكز متعددة، مما يزيد من المرونة التكتيكية للفريق.

يواجه مانشستر يونايتد الآن أتلتيكو مدريد بتشكيلة أكثر قوة وعدم قابلية للتنبؤ. التعزيزات الهجومية التي وفرتها فترة الانتقالات الشتوية تمنح الشياطين الحمر دفعة قوية نحو تحقيق أهدافهم في المراحل الحاسمة من الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى