أربيلوا ينتقم من كارباخال؟ قصة 13 عاماً من التوتر في ريال مدريد
أربيلوا كارباخال: هل ينتقم المدرب الجديد من نجم ريال مدريد القديم؟
يشهد ريال مدريد توتراً متجدداً قد يعيد ذكريات الماضي بين ألفارو أربيلوا وداني كارباخال. فهل يشن أربيلوا حملة انتقام رياضية ضد زميله السابق بعد 13 عاماً؟
بداية الصراع: أربيلوا وكارباخال في 2013
لفهم جذور هذه العلاقة المعقدة، يجب العودة إلى صيف 2013. حينها، كان أربيلوا هو الظهير الأيمن الأساسي لريال مدريد. قررت الإدارة استعادة داني كارباخال من باير ليفركوزن. سرعان ما أثبت كارباخال جدارته بمستويات مذهلة، مما دفع أربيلوا تدريجياً إلى مقاعد البدلاء.
بلغ التنافس ذروته في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، حين فضل أنشيلوتي البدء بكارباخال. بدأت هنا مسيرة كارباخال الأسطورية، بينما خفت نجم أربيلوا تدريجياً.
شهادة سالجادو وتراكمات الغيرة
لطالما كشفت تصريحات ميشيل سالجادو عن طبيعة المنافسة في هذا المركز. أشار سالجادو إلى أن أربيلوا يمتلك خبرة وعقلية مميزة، لكن كارباخال يتمتع بطموح وقوة بدنية لا يمكن تجاهلهما.
ويرى سالجادو أن المنافسة لم تكن فنية فحسب، بل كانت صراعاً على هوية المركز. أربيلوا يمثل المدرسة الكلاسيكية، وكارباخال الظهير العصري الشامل. ربما تركت فترة جلوس أربيلوا ومشاهدة كارباخال يحقق الألقاب أثراً عميقاً.
التوتر القديم يتجدد: أربيلوا وكارباخال اليوم
ما يحدث اليوم في ريال مدريد يبدو كتصفية حسابات تاريخية مغلفة بقرارات فنية. كارباخال، المتعافي من إصابة، بات الخيار الثالث أو الرابع في حسابات أربيلوا.
فضل أربيلوا الاعتماد على لاعبين شباب أو عائدين من الإصابة، متجاهلاً وجود كارباخال. يعيد هذا التجاهل المتعمد إحياء التوتر القديم، ويتساءل البعض إن كان أربيلوا يطبق سياسة مشابهة لما أدى لخروجه سابقاً.
الحقيقة وراء استبعاد كارباخال
يبقى السؤال حول الدوافع الحقيقية لاستبعاد كارباخال. قد توحي الذكريات برغبة في الانتقام، لكن الواقع يفرض منطقاً مختلفاً.
بصفته مديراً فنياً، يتحمل أربيلوا مسؤولية النتائج. لا يمكنه التضحية بفرص الفريق لمجرد خلاف شخصي قديم. مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
إذا كان كارباخال هو الأنسب فنياً، فمن البديهي أن يستعين به أربيلوا. الأزمة قد تكمن في قناعة أربيلوا بأن كارباخال لم يستعد بعد كامل لياقته البدنية.
يتبع أربيلوا نهجاً حذراً لتفادي أي انتكاسة طبية للقائد. بالرغم من غضب كارباخال المشروع، يظل أربيلوا مسؤولاً عن حماية فريقه ولاعبيه، حتى لو أدى ذلك إلى صدام مؤقت.




