اخبار

كامب نو: لابورتا يكشف جدول إنجاز الملعب وسط تأخيرات وإحباط

لابورتا يكشف عن الجدول الزمني لإنجاز ملعب كامب نو وسط إحباط

أعرب رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، عن استيائه الشديد من التأخيرات البيروقراطية التي تواجه مشروع تجديد ملعب كامب نو. وتسببت هذه العقبات في تأجيل افتتاح أجزاء حيوية من الملعب، مما أثر على خطط النادي.

حدد لابورتا بداية عام 2026 كموعد لإعادة فتح الأقسام الرئيسية، لكن تأخر الحصول على تصاريح السلامة للمدرج الشمالي ومدرج 1957 أحبط الإدارة. كان النادي يأمل في استضافة الجماهير بهذه المناطق فور انتهاء عطلة الشتاء، لكن الموعد لم يعد ممكناً.

قال لابورتا: “هذا أمر يزعجني حقًا. قيل لنا أن المدرج الشمالي اكتمل، لكننا لم نتلق التصاريح اللازمة حتى الآن.” وأضاف: “أنا محبط لأن الأمور تسير ببطء شديد.”

تأجيل نهائي لإنجاز السقف إلى 2027

تتأثر خارطة طريق مشروع “Espai Barca” بتعديلات جديدة، حيث تم تعديل الموعد النهائي لإنجاز الملعب بالكامل.

أوضح لابورتا أن الانتهاء من جميع أعمال التجديد الداخلية للملعب سيكون بحلول نهاية عام 2026، بينما سيتم الانتهاء من تركيب السقف الجديد بزاوية 360 درجة في عام 2027.

سيشهد الموسم 2026-27 الملعب في حالة شبه نهائية، مع إضافة العناصر المعمارية النهائية لاحقًا.

رفض العودة إلى مونتجويك رغم تحديات الجدول الزمني

يمثل تركيب السقف تحديًا لوجستيًا يتطلب إغلاق الملعب لمدة أربعة أشهر. قد يستدعي هذا فترة انتقالية، مما يثير مخاوف المشجعين بشأن العودة إلى استاد مونتجويك.

ومع ذلك، رفض لابورتا فكرة العودة إلى مونتجويك، مؤكداً أنه يمكن تنسيق أعمال تركيب السقف مع جداول الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

الأثر الاقتصادي لإنجاز كامب نو

يعتبر إنجاز ملعب كامب نو الجديد حاسماً للانتعاش الاقتصادي للنادي. فالعودة إلى ملعب بسعة 105,000 متفرج ضرورية لزيادة الإيرادات.

صرح لابورتا: “العائد الاقتصادي من ملعب كامب نو سبوتيفاي سيكون هائلاً. إنه أهم وسيلة لدينا لزيادة الإيرادات.” وأشار إلى أن الملعب سيتحول إلى مركز تجاري يعمل على مدار العام.

يهدف المشروع إلى زيادة إيرادات بيع التذاكر، والضيافة، والمساحات التجارية، وتفعيل الرعاية، واستضافة المزيد من الأحداث العالمية، مما سيسمح للنادي بسداد ديونه والاستثمار في الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى