الكرة الاوروبية

فرصة سعود عبد الحميد التاريخية لانتزاع الدوري الفرنسي من باريس

سعود عبد الحميد وفرصة تاريخية لخطف الدوري الفرنسي

تتجه الأنظار نحو منافسة شرسة على لقب الدوري الفرنسي بين لانس وباريس سان جيرمان. يمتلك اللاعب سعود عبد الحميد، رفقة نادي لانس، فرصة ذهبية لقلب الطاولة على العملاق الباريسي في موسم 2025-2026.

تاريخ باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي

لطالما هيمن باريس سان جيرمان على الدوري الفرنسي منذ الاستحواذ القطري عليه. شهدنا أسماء لامعة تعزز صفوف الفريق، مما جعله قوة لا يستهان بها. على الرغم من سيطرته، إلا أن هناك فترات قليلة شهدت غياب باريس عن منصات التتويج.

أندية كسرت هيمنة باريس سان جيرمان

ثلاثة أندية فقط نجحت في اقتناص لقب الدوري الفرنسي من براثن باريس سان جيرمان منذ موسم 2011-2012. هذه الأندية هي مونبلييه (2011-2012)، موناكو (2016-2017)، وليل (2020-2021). كل منها ترك بصمة خاصة في تاريخ البطولة.

تجربة موناكو: معجزة 2017

في موسم 2016-2017، حقق موناكو إنجازًا استثنائيًا بفوزه بالدوري الفرنسي، منهيًا سلسلة انتصارات باريس سان جيرمان. قدم الفريق أداءً بطوليًا، محققًا انتصارات هامة، بما في ذلك الفوز على باريس سان جيرمان.

موناكو بطلًا للدوري الفرنسي

تجربة ليل: المعجزة في 2021

بعد سنوات من السيطرة الباريسية، تمكن ليل من تحقيق لقب الدوري في موسم 2020-2021، بفارق نقطة وحيدة عن باريس سان جيرمان. اعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والمواهب الشابة، ليحقق معجزة كروية.

ليل يحقق المعجزة

الرابط المشترك بين الأبطال السابقين

ما يجمع بين مونبلييه، موناكو، وليل هو أن كل فريق منهم تعرض لخسارة أمام باريس سان جيرمان خلال الموسم الذي توج فيه باللقب. هذه الظاهرة قد تشكل بصيص أمل لفريق لانس في موسمه الحالي.

استراتيجية لانس للفوز باللقب

يواجه لانس تحديات، أبرزها الخسارة أمام بعض الفرق الكبرى. ومع ذلك، يعتمد الفريق على استغلال المساحات الهجومية واللعب على الأندية الصغيرة، والذي يعد مفتاح الفوز بالألقاب. على الرغم من عودة باريس سان جيرمان القوية، فإن المشاكل التي يواجهها الفريق الباريسي، سواء بالإصابات أو ضغط المباريات، قد تمنح لانس بقيادة سعود عبد الحميد فرصة تاريخية لخطف اللقب.

كيف يحقق رفاق سعود اللقب الفرنسي؟

حالياً، يتصدر باريس سان جيرمان الدوري بفارق نقطتين عن لانس. المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الجولة التاسعة والعشرين قد تكون حاسمة، مما يفتح الباب أمام سعود عبد الحميد ورفاقه لتحقيق حلم الفوز باللقب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى