الكرة الانجليزية

سلوت يشتعل: التحكيم ضد ليفربول في المباريات الكبرى.. مرة أخرى!

سلوت يطلق سهامه نحو التحكيم: “ضدنا مرة أخرى أمام الكبار!”

أعرب مدرب ليفربول، أرني سلوت، عن غضبه الشديد واستيائه من القرارات التحكيمية التي وصفها بـ “المزدوجة” عقب خسارة فريقه أمام مانشستر سيتي. وأكد سلوت أن فريقه يجد نفسه دائماً في مواجهة قرارات تحكيمية تصب في مصلحة المنافسين في المباريات الكبرى، معبراً عن ذلك بعبارة “مرة أخرى أمام الكبار يكونوا ضدنا”.

ازدواجية المعايير تثير غضب سلوت

تأتي تصريحات سلوت كرد فعل على أحداث المباراة، حيث انتقد بشدة ما وصفه بـ “ازدواجية المعايير” في التعامل مع الأخطاء. وأشار سلوت إلى قرار طرد نجم فريقه دومينيك سوبوسلاي، مقارناً إياه بالقرار الذي اتخذه الحكم تجاه مدافع مانشستر سيتي، مارك جيهي.

وتساءل سلوت عن سبب الاكتفاء ببطاقة صفراء لمدافع السيتي، الذي عرقل محمد صلاح في وضعية انفراد صريحة كادت أن تسفر عن هدف محقق. ويرى المدرب الهولندي أن هذا التفاوت في تطبيق القوانين يؤثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة.

تأثير التحكيم على المنافسة

شدد سلوت على أن هذه الأخطاء التحكيمية المؤثرة حرمت ليفربول من نقاط ثمينة كان من الممكن أن تعزز موقفه في المنافسة. وأوضح أن استمرار هذه النوعية من القرارات يلقي بظلاله على عدالة المنافسة في الدوري.

وختم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة على أعلى المستويات تتطلب مستوى عالياً من العدالة التحكيمية. يجب أن تكون المعايير متساوية للجميع، خاصة في المواعيد الحاسمة التي تحدد مصير البطولات. وأضاف أن هذا الموقف ليس الأول من نوعه، مما يزيد من شعور اللاعبين والجهاز الفني بالإحباط.

مطالب بالعدالة التحكيمية

تأتي انتقادات سلوت في وقت حساس من الموسم، حيث يشتد الصراع على قمة الدوري. ويأمل ليفربول، عبر هذه التصريحات، في لفت انتباه الجهات المعنية بالتحكيم لضرورة مراجعة الأداء وضمان تطبيق أكثر عدالة للقوانين. فكل فريق يستحق أن تُعامل أخطاؤه بنفس المنطق.

ويطمح المدرب الهولندي إلى أن تكون المباريات المقبلة أكثر إنصافاً، وأن لا تتأثر النتائج بقرارات قد تبدو متسرعة أو غير متسقة. ففي نهاية المطاف، تبقى العدالة هي أساس الرياضة التنافسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى