الكرة الاوروبية

كوبماينرس في مأزق: هل انتهى دوره مع يوفنتوس بلا فائدة؟

كوبماينرس يغرق مع يوفنتوس: أداء باهت ودور غامض

في مباراة جمعت بين أتالانتا ويوفنتوس، شهدت الدقائق الأخيرة دخول اللاعب تون كوبماينرس بديلاً لمانويل لوكاتيلي. ورغم سيطرة يوفنتوس على مجريات اللعب قبل التبديل، إلا أن الأمور انقلبت رأساً على عقب بعد دخول اللاعب الهولندي.

بعد دقائق قليلة من مشاركة كوبماينرس، استغل أتالانتا المساحات الشاسعة في وسط الملعب، وتمكن من تسجيل هدفين متتاليين. هذا الانهيار المفاجئ في أداء يوفنتوس، وتساءل الكثيرون عن مدى فعالية التغييرات التي أجراها المدرب سباليتي.

لاعب في حيرة وتشتت

الشعور السائد لدى المشجعين والمحللين عند مشاهدة كوبماينرس يلعب على الملعب الذي كان يعتبره موطنه سابقاً هو الارتباك التام. تعرض له صافرات الاستهجان من جماهيره السابقة، وكأنها تذكره بماضيه.

اقتصر أداء الهولندي على التمريرات الآمنة والمملة، دون أي محاولة للتسريع أو إظهار بصمة هجومية. وعندما حاول القيام بتمريرة عميقة، فقدت الكرة بسهولة، مما يدل على صعوبة اندماجه في اللعب.

حتى زملاؤه في الفريق يبدون أنهم يدركون صعوبة موقفه، ويتجنبون تمرير الكرة له في كثير من الأحيان، خوفاً من فقدانها وتحويلها لهجمات مرتدة خطيرة على الفريق.

غياب الدور المحدد والخروج عن السياق

بعد تجربة اللعب في مركز الظهير الأيسر، استبعد المدرب سباليتي كوبماينرس من التشكيلة الأساسية في كثير من الأحيان. مع عودة اللاعبين الأساسيين، تضاءلت الحاجة لوجوده في خط الدفاع.

حتى في خط الوسط، يقدم الثنائي لوكاتيلي وتورام ضمانات أكبر. وعندما حصل على فرصة للعب كوسط مهاجم ضد بيزا، لم يقدم الأداء المنتظر منه.

بات الهولندي الآن لاعباً بلا دور واضح، وخارج سياق تشكيلة يوفنتوس الحالية.

أرقام موسمية مخيبة للآمال

لنلقي نظرة على أداء كوبماينرس هذا الموسم. شارك في ثلاثين مباراة، ولعب في مراكز متعددة مثل الدفاع والوسط والجناح. لكن أداءه نادراً ما تجاوز المتوسط، بل كان في بعض الأحيان سيئاً للغاية.

المفاجأة الأكبر هي أنه لم يسجل أي هدف ولم يقدم أي تمريرة حاسمة، واكتفى بالحصول على خمس بطاقات صفراء. للمقارنة، في الموسم الماضي مع أتالانتا، لعب 51 مباراة وسجل 15 هدفاً وقدم 7 تمريرات حاسمة.

هذه الأرقام جعلت يوفنتوس يتردد كثيراً قبل الاستثمار فيه خلال سوق الانتقالات الصيفي.

مستقبل غامض في تورينو

على الرغم من تصريحات اللاعب السابقة التي عبر فيها عن سعادته في يوفنتوس ورغبته في البقاء وتقديم المزيد، إلا أن الواقع يشير إلى عكس ذلك.

وبات كوبماينرس لاعباً احتياطياً، وعندما يحصل على فرصة، لا يتمكن من الارتقاء بالمستوى المطلوب.

إذا لم تتغير الأمور، يبدو من الصعب تخيل بقاء لاعب أتالانتا السابق في تورينو الموسم المقبل. يحتاج اللاعب لاستعادة لياقته البدنية وثقته، بينما يحتاج يوفنتوس إلى بدائل حقيقية في خط الوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى