الخصوصية في الرياضة: إيجا شيفونتيك تدافع عن الرياضيين ضد الكاميرات
الخصوصية في الرياضة: إيجا شيفونتيك تقود ثورة ضد اقتحام الكاميرات لحياة الرياضيين
تتزايد المطالبات بضرورة احترام خصوصية الرياضيين في ظل تحول الملاعب إلى مسارح لـ “تلفزيون الواقع”. النجمة البولندية إيجا شيفونتيك تقود حملة للتوقف عن معاملة الرياضيين كـ “حيوانات في حديقة”، مطالبة بتوفير مساحة من الخصوصية لهم، خاصة في لحظات الانكسار.
إيجا شيفونتيك: صرخة ضد انتهاك الخصوصية
بدأت قصة المطالبات بالخصوصية مع اللاعبة الأمريكية كوكو جوف، التي انهارت بالبكاء بعد هزيمتها في بطولة أستراليا المفتوحة. التقاط الكاميرات لها في تلك اللحظة الحساسة أثار استياء شيفونتيك، التي اعتبرت ذلك انتهاكًا لخصوصيتها.
صرحت شيفونتيك: “لسنا حيوانات في حديقة”، مؤكدة على الضغوطات النفسية الهائلة التي يتعرض لها الرياضيون. هذه الدعوة لاقت صدى واسعًا في الأوساط الرياضية.
كريستيانو رونالدو: أزمة “الميكروفون” وتصرفات في الملاعب السعودية
قبل شيفونتيك، كان للنجوم مواقفهم الخاصة. الأسطورة كريستيانو رونالدو، خلال يورو 2016، ألقى ميكروفون مراسل في البحيرة تعبيرًا عن غضبه. وفي الملاعب السعودية، قام بدفع كاميرا مصور بعد مباراة صعبة، احتجاجًا على عدم احترام حالته النفسية.
وثائقي برشلونة: إهانة الكبرياء أمام العالم
العملاق الإسباني برشلونة لم يسلم من اقتحام الكاميرات. توثيق لحظات الانكسار في غرفة الملابس بعد هزيمة ليفربول الشهيرة في دوري أبطال أوروبا، أثار غضب ليونيل ميسي الذي اعتبره خيانة وإهانة لكبرياء النادي.
كرة القدم الأمريكية: “العراة” وأزمة غرف الملابس
في نهاية عام 2024، قادت رابطة لاعبي كرة القدم الأمريكية احتجاجات ضد كاميرات غرف الملابس. ظهور بعض اللاعبين “عراة” بالخطأ في التقارير التلفزيونية، اعتبر انتهاكًا صارخًا للخصوصية، مع التأكيد على حرمة هذه المساحة.
بيب جوارديولا: غضب واعتذار
في نوفمبر 2025، انفجر المدرب الإسباني بيب جوارديولا غضبًا تجاه مراسل “سكاي سبورتس”، مطالبًا باحترام اللحظات الخاصة للمدربين واللاعبين، واعتذر لاحقًا عن تصرفه.
حالات أخرى: من الجمباز إلى ريال مدريد
تشمل القائمة لاعبات الجمباز الألمانيات اللواتي ارتدين ملابس كاملة احتجاجًا على تصويرهن بزوايا غير لائقة. اليابانية نعومي أوساكا انسحبت من بطولة فرنسا المفتوحة لرفضها المؤتمرات الصحفية. ريال مدريد دخل في معركة مع الرابطة الإسبانية لمنع الكاميرات من غرف الملابس، مضحياً بمكافآت كبيرة للحفاظ على خصوصية اللاعبين.




