لامين يامال يتألق ويذكر بميسي: برشلونة “المقلق” ينجو من ألباسيتي
لامين يامال يذكر بميسي: برشلونة “المقلق” ينجو من ألباسيتي
نجح برشلونة في التأهل إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فوزه الصعب على ألباسيتي بنتيجة 2-1. المباراة حبست الأنفاس في ملعب “كارلوس بيلمونتي”، حيث واجه الفريق الكتالوني طموح ألباسيتي الذي أقصى ريال مدريد سابقًا.
تقدم برشلونة بهدفي لامين يامال ورونالد أراوخو، قبل أن يقلص خافي مورينو الفارق لألباسيتي. ورغم الفوز، ترك برشلونة العديد من علامات الاستفهام حول أدائه.
جواو كانسيلو: أداء محبط بجوار يامال
كانت الآمال معلقة على الثنائي جواو كانسيلو ولامين يامال في الجبهة اليمنى، خاصة بعد انتقال كانسيلو على سبيل الإعارة من الهلال. لكن، المدرب هانزي فليك فضّل إشراك كانسيلو في مركز الظهير الأيسر في المباريات السابقة.
في مباراة ألباسيتي، لعب كانسيلو في مركزه الأصلي كظهير أيمن، ولكنه قدم أداءً مخيبًا للآمال في الشوط الأول، وكاد أن يتعرض للطرد.
مستواه المتذبذب منذ انضمامه يثير تساؤلات حول جاهزيته البدنية والذهنية، ربما بسبب فترات عدم تسجيله محليًا مع الهلال والتوترات المصاحبة.
ليفاندوفسكي.. فهل تستمتع جماهير برشلونة؟
في ظل تراجع مستوى روبرت ليفاندوفسكي وفقدانه مكانه الأساسي لصالح فيران توريس، يبدو أن زوجة اللاعب آنا كانت محقة في توقعاتها بأن هذا الموسم قد يكون الأخير له.
ليفاندوفسكي قدم أداءً باهتًا ضد ألباسيتي، تميز بثقل الحركة، إهدار الفرص، وقلة الضغط على المنافس. هذا الأداء يعطي المدرب فليك أسبابًا إضافية لعدم الاعتماد عليه.
لامين يامال: استحضار سحر ميسي
تبقى مواجهة ألباسيتي خالدة في تاريخ برشلونة، فهي ذكرى لأول هدف لميسي مع الفريق وبداية مسيرة إنييستا. يامال، الوريث الشرعي لميسي، استغل هذه المواجهة لإعادة إحياء ذكريات الأسطورة.
قدم يامال أداءً مميزًا ضد ألباسيتي، مسجلًا أحد هدفي برشلونة وكان مصدر الخطورة الرئيسي. تألقه يعزز مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق.
ألباسيتي العنيد: إحراج “برشلونة المقلق”
على الرغم من الخسارة، قدم ألباسيتي أداءً بطوليًا في كأس ملك إسبانيا، وأحرج برشلونة كثيرًا. استغل الفريق الكرات الثابتة ببراعة وتحول بسرعة من الدفاع للهجوم.
كاد ألباسيتي أن يخطف التعادل في الوقت بدل الضائع، لولا براعة الظهير الأيسر جيرارد مارتين. هذا الأداء يبرز قوة ألباسيتي كفريق عنيد.
في المقابل، استمرت بعض نقاط الضعف في برشلونة، مثل إهدار الفرص واختراق الجبهة اليمنى الدفاعية. يجب على المدرب فليك إيجاد حلول لهذه المشاكل.




