الاتحاد يتهم بالتلاعب: بنزيما وكارثة الأخلاق الرياضية.. وبريء قانونياً؟
الاتحاد متهم بالتلاعب: هل تضاربت الأخلاق الرياضية والقانون؟
في الآونة الأخيرة، أصبح نادي الاتحاد محور اهتمام كبير في سوق الانتقالات، حيث طالت مساعيه اتهامات بالتلاعب مع الأندية واللاعبين. هذه الاتهامات ازدادت حدتها في الأحداث الأخيرة المتعلقة بالثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونجولو كانتي، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل ما يحدث هو تكتيك تفاوضي أم فوضى إدارية؟
صيف 2024: صفقة جالينو المنسحبة وصفقة بيرجفاين البديلة
في صيف 2024، سعى الاتحاد لتدعيم صفوفه بلاعب جناح أيسر، حيث اتفق مع بورتو على ضم البرازيلي ويندرسون جالينو مقابل 50 مليون يورو. لكن بشكل مفاجئ، تراجع الاتحاد عن الصفقة ليضم الهولندي ستيفن بيرجفاين من أياكس مقابل مليون يورو فقط، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التراجع غير المبرر.
أرقام ستيفن بيرجفاين مع الاتحاد:
– مباريات: 49.
– دقائق: 3.844.
– مساهمات تهديفية: 31.
– أهداف: 21.
– تمريرات حاسمة: 10.
صيف 2025: تكرار سيناريو بورتو مع رودريجو مورا
تجددت الإثارة في صيف 2025 عندما دخل الاتحاد في مفاوضات مع بورتو لضم صانع الألعاب الشاب رودريجو مورا مقابل 70-75 مليون يورو. بعد الحصول على موافقة اللاعب واتفاق مبدئي مع النادي، تراجع الاتحاد مرة أخرى. هذه المرة، وجه رئيس بورتو، أندريه فيلاش بواش، اتهامات صريحة للاتحاد بـ “الأسلوب غير الأخلاقي” و”التلاعب” بمشاعر لاعب شاب.
أرقام رودريجو مورا مع بورتو:
– مباريات: 63.
– دقائق: 3.149.
– مساهمات تهديفية: 21.
– أهداف: 15.
– تمريرات حاسمة: 6.
يناير 2026: أزمة بنزيما وكانتي وصفقات معقدة
شهد ميركاتو يناير 2026 تطورات ساخنة تتعلق بكريم بنزيما ونجولو كانتي. قدم الاتحاد عرضًا لبنزيما لتجديد عقده بشروط غير تقليدية، مما أدى إلى رفضه والانتقال إلى الهلال. في الوقت نفسه، تعثرت صفقة تبادلية مع فنربخشه لضم يوسف النصيري مقابل انتقال كانتي، حيث اتهم النادي التركي الاتحاد بإدخال بيانات خاطئة في نظام الانتقالات الدولي.
خلاصة: الاتحاد بين القانون والأخلاق الرياضية
في تحليل مفصل، نجد أن الاتحاد كان يسعى دائمًا لتدعيم صفوفه بأفضل الخيارات المتاحة. في حالة جالينو، كان قرار بيرجفاين أفضل من الناحية المالية والفنية. أما صفقة مورا، فقد شهدت انقسامًا داخليًا بسبب تكلفتها العالية، وتم توجيه المبلغ لضم لاعبين آخرين. بخصوص بنزيما، يبدو أن هناك مشاكل سابقة وتراجعًا في مستوى اللاعب أدت لعدم الرغبة في تجديد عقده.
بالنسبة لكانتي، لا تزال هناك محاولات لحل الأزمة القانونية مع فنربخشه. ومع ذلك، يبدو أن الاتحاد لم يعد مضطرًا للتخلي عنه. في النهاية، يمكن اعتبار تصرفات الاتحاد خارجة عن “الروح الرياضية” بسبب تراجعها عن الاتفاقيات، لكنها تظل “قانونية” طالما لم يتم توقيع عقود رسمية.



