غيرة رونالدو: أزمة بنزيما تلهب النصر.. والزعيم يواصل الهيمنة!
غيرة رونالدو المُدمرة: مشروع الهلال يثير بركان الغضب في النصر!
أبعاد الأزمة الراهنة بين كريستيانو رونالدو وطموح المشروع المنافس تلقي بظلالها على نادي النصر.
يأتي غياب رونالدو عن قائمة الفريق ليفتح باب التأويلات حول طبيعة علاقته بمحيطه الكروي الحالي في المملكة.
التمرد الاحترافي: شعور بعدم تكافؤ الفرص
هذا الموقف الاحتجاجي لا يمكن اختزاله في غضب عابر، بل هو تجسيد لتمرد احترافي ناتج عن شعور عميق بغياب التكافؤ في الفرص بين قطبي الرياض.
يرى رونالدو أن تجربته تصطدم بواقع يمنح المنافس المباشر، الهلال، ميزات تفوق ما يتم توفيره للنصر.
الجذور التاريخية: فرصة أجهضتها القوانين
الحقيقة أن الهلال كان الوجهة الأولى لرونالدو قبل الانتقال للنصر. لولا العقوبة القانونية التي حرمت الهلال من التسجيل، لربما كان يقود الزعيم.
هذا الارتباط الذي لم يكتمل جعل رونالدو يراقب مسيرة الهلال بنوع من الحسرة المهنية.
المقارنة بين واقع كان ممكناً وواقع يعيشه ولّدت لديه شعوراً بالإجحاف بحقه.
اختلال ميزان القوى الفني وجودة الأدوات المساعدة
يشعر رونالدو بفجوة واسعة في جودة العناصر البشرية المحيطة به مقارنة بالهلال.
بينما يتمتع الهلال بمنظومة متكاملة من النجوم، يجد رونالدو نفسه مضطراً للقيام بأدوار مركبة.
الإحباط يتسلل إليه مع صفقات الهلال الشتوية التي تدعم صفوف المنافس، بينما يبدو سوق النصر باهتاً.
هذا التباين يرسخ قناعته بوجود توجيه غير معلن لجعل الهلال الواجهة الأكثر إشراقاً للمشروع الرياضي السعودي.
أزمة بنزيما: تحول درامي في علاقة الزملاء
قضية انضمام كريم بنزيما المحتمل للهلال تمثل القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقة رونالدو بالمنظومة.
التناقض بين رفض الهلال ضم رونالدو سابقاً وترحيبهم ببنزيما يثير غضب الدون.
يرى رونالدو أن بنزيما كان مجرد لاعب مساند في ريال مدريد، وتفضيله الآن يمثل إهانة لتاريخه.
المعايير التي طُبقت عليه لاستبعاده كان يجب أن تطبق على بنزيما، وإلا فالأمر يفتقر للعدالة.
تحدي الألف هدف وصراع البقاء في القمة
يقف رونالدو أمام معضلة كبرى تمس طموحاته الشخصية، فهو يسابق الزمن للوصول إلى ألف هدف.
هل يستمر في التصعيد دفاعاً عن مكانته أم يتنازل عن كبريائه؟
هذا الصراع الداخلي هو ما سيحدد ملامح الفترة القادمة في مسيرته مع النصر.
بيت القصيد: غيرة متراكمة وشعور بعدم التقدير
توتر وغياب رونالدو هو نتاج تراكمي لشعوره بأنه لا يتم تقديره بالشكل الكافي.
تتلخص الأزمة في أن رونالدو يرى نفسه محارباً وحيداً في جبهة تفتقر للدعم الذي يحظى به الهلال.
غضبه من انتقال بنزيما يعكس جرحاً في كبريائه كقائد تاريخي.
الأمر كله لا يتجاوز سوى حالة غيرة متراكمة من مشروع الهلال الناجح ومن تفضيل بنزيما في مشروع الزعيم.




