دوري ابطال اوروبا

ملحق دوري الأبطال يضرب خطط أربيلوا ويصعب مهمة ريال مدريد

ملحق دوري الأبطال يضرب خطط أربيلوا

فشل ريال مدريد في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى لم يكن مجرد إخفاق عابر، بل ضربة مزدوجة ستلقي بظلالها الثقيلة على مسيرة الفريق في الأسابيع الحاسمة المقبلة. هذا الفشل اضطر الفريق لخوض ملحق دوري أبطال أوروبا، مما أثر على جهده البدني وتحضيره الفني.

أربيلوا يخسر امتيازين حيويين

وفقًا لمصادر إعلامية، خسر ريال مدريد امتيازين في غاية الأهمية. الأول هو التأهل المباشر إلى دور الـ16، والثاني هو فقدان جدول مباريات “نظيف” كان سيمنح المدرب ألفارو أربيلوا 5 أسابيع كاملة للتركيز حصريًا على سباق الليجا.

ضربة لأربيلوا

كان إنهاء المرحلة ضمن الثمانية الأوائل سيمنح أربيلوا فرصة نادرة للهدوء بعد بداية صاخبة. فترة 5 أسابيع بمعدل مباراة واحدة في الأسبوع كانت ستسمح للمدرب الشاب بتثبيت أفكاره التكتيكية، وهو ما حُرم منه الآن بسبب ازدحام الأجندة الأوروبية.

راحة قصيرة ثم عاصفة مباريات

سيحصل ريال مدريد على هدنة مؤقتة خلال الأسبوعين المقبلين، مستفيدًا من خروجه المبكر من كأس الملك، حيث سيخوض 3 مباريات متتالية في الليجا. لكن بعد ذلك، يدخل الفريق في دوامة معقدة من المباريات الأوروبية والمحلية.

راحة قصيرة.. ثم عاصفة مباريات

تتداخل مباريات الليجا مع مواجهتي ملحق دوري الأبطال أمام بنفيكا. غياب الملحق كان سيمنح ريال مدريد 6 مباريات متتالية في الليجا دون أي تشتيت، وهو سيناريو ضاع تمامًا في ذروة الصراع مع برشلونة.

فقدان أفضلية البرنابيو.. الثمن الأكبر

الجانب الأخطر هو فقدان ريال مدريد أفضلية خوض الإياب على أرضه في الأدوار الإقصائية المقبلة. بعد أن كان قريبًا من ضمان الإياب في البرنابيو بدوري الـ16 وربع النهائي، أصبح الآن مضطرًا لحسم هذه الأدوار خارج ملعبه إذا تأهل.

فقدان أفضلية البرنابيو.. الثمن الأكبر

في حال عبور الملحق، فإن دور الـ16 قد يضع الفريق أمام مواجهات صعبة مع لعب الإياب خارج الديار. هذا يعني طريقًا أوروبيًا نخبويًا شديد القسوة.

طريق شاق وأحلام مؤجلة

لم يعقّد ملحق دوري الأبطال الجدول فحسب، بل أجّل استقرار الفريق ورفع سقف التحدي. ريال مدريد بحاجة إلى الهدوء أكثر من أي شيء آخر في هذه المرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى