مبابي: أرقام قياسية وسط انتقادات حادة.. هل يكفي الأداء الفردي؟
مبابي: أرقام قياسية وسط انتقادات حادة
في ليلة أوروبية شهدت تحطيم كيليان مبابي لرقم قياسي تاريخي لكريستيانو رونالدو بدوري أبطال أوروبا، لم تسلم النجم الفرنسي من سهام النقد. فبعد خسارة ريال مدريد المدوية أمام بنفيكا، تحول إنجازه الفردي إلى تفصيل ثانوي في نظر الإعلام الإسباني.
صعّد الإعلام هجومه على مبابي بسبب تصريحاته وأدائه الجماعي المثير للجدل، معتبرًا أن الأرقام وحدها لا تنقذ فريقًا يتلقى هزيمة بهذا الشكل. موقع «فوت ميركاتو» رصد التعامل الصارم مع تصريحات مبابي عقب اللقاء، رغم تسجيله هدفين.
أرقام مبابي المذهلة.. هل تكفي؟
على الورق، يبدو مبابي بعيدًا عن دائرة الانتقادات. فقد عزز ثنائيته صدارة هدافي دوري الأبطال برصيد 13 هدفًا، وأصبح الأكثر تسجيلًا في دور المجموعات، متجاوزًا رقم رونالدو. بإجمالي 36 هدفًا في 29 مباراة، يؤكد مبابي قيمته التهديفية العالية.
لكن في إسبانيا، لا تُعتبر هذه الأرقام مبررًا للانتكاسات الأخيرة. سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على لقطة الركلة الحرة الأخيرة التي أسفرت عن هدف بنفيكا الحاسم، مشيرة إلى غياب مبابي عن منطقة الجزاء في لحظة مفصلية.
الانتقادات تتصاعد: المشكلة في الالتزام الدفاعي
شنّ الصحفي أنطونيو روميرو هجومًا مباشرًا على مبابي وفينيسيوس، منتقدًا ما وصفه بـ”الافتقار غير المقبول للالتزام الدفاعي”. أكد روميرو أن تسجيل الأهداف لا يُعفي اللاعب من مسؤولياته داخل الملعب.
وذهب خيسوس جاليجو في الاتجاه نفسه، مشيرًا إلى أن مبابي وصف هدف بنفيكا الأخير بـ”المخزي”، رغم أنه كان داخل الملعب. أكد جاليجو أن “تسجيل الأهداف شيء، والمساهمة في الأداء الجماعي شيء آخر تمامًا”.
عاد الجدل القديم حول الدور الدفاعي لمبابي إلى الواجهة، وهو الجدل الذي لازمه طويلًا. اختتم الصحفي مانو كارينيو النقاش برسالة مباشرة إلى النجم الفرنسي، مطالبًا إياه بالمزيد من التأثير في مجريات اللعب وقيادة أوضح واهتمام أكبر بالفريق.




