رافينيا: لا توجد مجموعات موت في المونديال.. وقارن بين أنشيلوتي وفليك
رافينيا: لا توجد مجموعات موت في المونديال.. وقارن بين أنشيلوتي وفليك
رافينيا، نجم برشلونة، فتح مجموعة من الملفات خلال أحدث ظهور له، حيث علق على مواجهة منتخب المغرب في كأس العالم، وإمكانية عمله كمدرب بعد الاعتزال. كما كشف عن موقفه من العمل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل.
مواجهة المغرب في المونديال
حول رأيه في مجموعة البرازيل بكأس العالم، أكد رافينيا أن الاسم لا يكفي للفوز بالمباريات، فكرة القدم اليوم مختلفة تماماً وأي منتخب تأهل للمونديال لم يصل عبثاً. يفضل التعامل مع كل مباراة على حدة كأنها الأكثر صعوبة للحفاظ على التركيز وتجنب المفاجآت.
وأوضح رافينيا أنه لا يعتقد بوجود مجموعات موت في المونديال، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات، وإن كان هناك مجموعات أصعب من غيرها. يجب احترام جميع المنتخبات، مع الثقة في إمكانيات البرازيل إذا لعب الفريق ككتلة واحدة.
ارتداء قميص البرازيل
قال رافينيا إن ارتداء قميص المنتخب الوطني كان حلماً لم يتخيله قبل استدعائه الأول، لكنه تحقق بعد سنوات من العمل الجاد. يعتبر المنافسة في كأس عالم ثانٍ أمراً جنونياً يتطلب ثباتاً غير معقول ومستويات عالية باستمرار.
وأضاف أن التواجد في دورة كأس العالم مع ثلاثة أو أربعة مدربين مختلفين يظهر أن العمل الفردي والجماعي يتم بشكل جيد، وأنه يساهم بشيء ما مع المنتخب الوطني. هذا الاستقرار يعكس قوة العمل المبذول.
المرشحون في مونديال 2026
يعتقد رافينيا أن منتخبات مثل فرنسا، الأرجنتين، إسبانيا، وإنجلترا هي من أبرز المرشحين للمونديال، مشيراً إلى أن البطولة قصيرة وأن المنتخب الأكثر جاهزية في يوم المباراة هو من يصل لأبعد نقطة.
الإصابة بداية الموسم
أكد رافينيا أنه بخير بعد إصابته، وأنها كانت صغيرة جداً لكنه تعامل معها بتسرع. أراد إثبات جاهزيته للعب قبل الكلاسيكو، لكن هذا التسرع أدى إلى تفاقم الإصابة وإبعاده لثلاثة أسابيع أخرى.
وأشار إلى أن الجسد يحتاج وقته للتعافي، وأن هناك تآكلاً بدنياً وذهنياً قد يؤدي لإصابات لا يمكن منعها رغم العناية. أحياناً يطلب الجسد حقه الطبيعي.
العمل تحت قيادة أنشيلوتي
فاجأه أسلوب كارلو أنشيلوتي بشكل إيجابي، وخاصة قربه من اللاعبين ومحاولته فهمهم، وهو ما يشبه أسلوب هانز فليك. يعتقد أن هذا القرب ساهم في تحسن أداء الفريق.
أهداف رافينيا في 2026
حدد رافينيا أهدافه في 2026 بالفوز بكأس السوبر، والألقاب المحلية الثلاثة (كأس السوبر، كأس الملك، الدوري الإسباني)، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. هذه هي الأهداف الرئيسية التي يجب العمل عليها.
وشدد على أن اللعب في فريق بحجم برشلونة وتمثيل المنتخب الوطني يفرض عليه وضع أهداف كبرى. من يلعب بأهداف محدودة أو يكتفي بالمشاركة فهو في المكان الخطأ.
العمل كمدرب مستقبلا
يرى رافينيا أن فكرة أن يصبح مدرباً مستحيلة، نظراً للطبيعة المتطلبة لحياة المدرب التي تستغرق كل وقته وجهده، حيث يصل قبل اللاعبين ويغادر بعدهم، وتتحول حياته كلها إلى عمل.




