تشابي ألونسو وليفربول: اتصالات أولى تقرب المدرب من أنفيلد
تشابي ألونسو وليفربول: تشهد الأوساط الرياضية في أنفيلد هدوءاً نسبياً بخصوص خليفة المدرب الحالي، حيث أجرى نادي ليفربول اتصالات أولى مع ممثلي المدرب الإسباني تشابي ألونسو. كان الهدف هو الاستفسار عن مدى توفره لتولي القيادة الفنية للفريق في المرحلة المقبلة.
ووفقاً لما ذكرته مصادر إعلامية إسبانية، يسعى ليفربول لاستباق الأحداث وحسم موقف ألونسو. وقد قوبل هذا المسعى برد إيجابي من ممثلي المدرب، مما خفف من حالة الترقب داخل النادي الإنجليزي.
هدوء وترقب في رحلة تشابي ألونسو
يعيش تشابي ألونسو حالياً فترة استعادة للطاقة بعد جهوده الكبيرة خلال فترة توليه مسؤولية ريال مدريد، والتي انتهت في يونيو الماضي. يدرك ألونسو أن فرصة العودة لمقاعد التدريب ستأتي عاجلاً، لكنه يصر على التمهل وعدم التسرع في قبول أي عرض لا يتناسب مع تطلعاته المهنية أو رؤيته للالتزام.
ألونسو يفضل حالياً ما يسميه “الراحة الإيجابية”، والتي لا تعني إدارته لظهره للمستقبل. هو ووكيل أعماله وصديقه المقرب، إيناكي إيبانيز، يتابعان عن كثب كافة الاحتمالات القادمة، وعلى رأسها العودة إلى ليفربول.
ألونسو يعود إلى أنفيلد: حقيقة أم مجرد أمنية؟
يعلم مسؤولو ليفربول الآن أن لاعب ريال مدريد السابق عازم على العودة إلى “أنفيلد”. هذا الأمر بدد الشكوك التي أحاطت بالمحاولات الأولى لضمه للنادي الذي قضى فيه خمسة مواسم كلاعب.
في عام 2024، رفض ألونسو عروضاً لتدريب أندية كبيرة مثل بايرن ميونخ وليفربول، معتبراً أن الوقت لم يكن مناسباً للرحيل عن باير ليفركوزن. لكن الوضع الآن مختلف، حيث ينتظر ألونسو بصبر قبل اتخاذ قراره النهائي.
تضع إدارة ليفربول ألونسو كجزء من مستقبل النادي على المدى القصير أو كهدف رئيسي لموسم 2026-2027. هذا التوجه يلقى قبولاً تاماً لدى المدرب الإسباني، الذي يدرك أن عودته إلى “أنفيلد” ستلقى ترحيباً حاراً.
تحديات أرني سلوت في ليفربول
يدرك المدرب أرني سلوت أن كل مباراة هي بمثابة اختبار حقيقي لقدراته. ورغم تأكيد النادي له بأنه سيكمل الموسم، فإن هذا القرار يحمل مخاطرة كبيرة في ظل افتقار الفريق للانسجام المطلوب.
لقد انعكس عدم الاستقرار هذا على نتائج الفريق المتذبذبة، والتي كان آخرها الهزيمة أمام بورنموث. هذا الأداء يأتي على الرغم من إنفاق النادي ما يقرب من 525 مليون دولار في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.




