استبعاد صلاح: سلوت يؤكد استعداده لاتخاذ القرار مجددًا
استبعاد صلاح من تشكيلة ليفربول هو قرار “غير مريح” للمدرب آرني سلوت، لكنه أكد استعداده لاتخاذه مجددًا إذا اقتضت مصلحة الفريق ذلك. يأتي هذا في ظل تصريحات سابقة للاعب أثارت جدلاً واسعًا حول علاقته بالمدرب الجديد.
سلوت يواجه صعوبة في قرارات الاستبعاد
أوضح سلوت أن مهمة استبعاد لاعب بحجم محمد صلاح، الذي توّج بلقب أفضل لاعب وسجل 250 هدفًا للريدز، تعد صعبة للغاية. يرى المدرب أن عمله يتطلب اتخاذ القرارات الأنسب للفريق، حتى لو كانت غير مريحة.
وأضاف سلوت أن هذا الشعور بعدم الارتياح لا يقتصر على صلاح فقط، بل يشمل أي لاعب يتم استبعاده من التشكيلة. فاللاعبون يبذلون جهدًا كبيرًا وجودتهم تؤهلهم للمشاركة، مما يجعل قرار عدم إشراكهم أمرًا شاقًا للمدرب.
صلاح وموقفه من التغييرات الفنية
عاد صلاح للمشاركة أساسيًا لأول مرة منذ استبعاده في نوفمبر الماضي، وذلك في الفوز على مارسيليا بدوري أبطال أوروبا بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية. وتجدر الإشارة إلى تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى توتر علاقته بسلوت.
لا يتوقع سلوت أن يكون صلاح سعيدًا إذا تم استبعاده مرة أخرى، خاصة مع ترشيحه للاحتفاظ بمكانه في مباراة بورنموث القادمة. وشدد المدرب على أن اللاعبين يجب أن يمتلكوا الثقة بالنفس ويعتقدوا أنهم الأجدر بالمشاركة.
رؤية المدرب لصناعة القرار
وأشار سلوت إلى أن 99% من اللاعبين يختلفون مع المدرب في قرارات الاستبعاد، وهذا أمر طبيعي وصحي. فالثقة بالنفس والرغبة في اللعب أمام جماهير غفيرة أمران أساسيان للاعب المحترف.
واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على أن صلاح من نوعية اللاعبين الذين يرغبون دائمًا في مساعدة الفريق وإثبات قدراتهم، ولا يفضلون الجلوس على مقاعد البدلاء. هذا يؤكد حجم التحدي الذي يواجهه المدرب في إدارة نجوم الفريق.




