ميندي: البطل الخفي لنهائي الكان
في خضم الإثارة والدراما التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث امتزجت كرة القدم الأفريقية بالعفوية والتشويق، برز اسمٌ قد يكون غفل عنه الكثيرون. ففي الوقت الذي استحوذ فيه ساديو ماني على الإشادات، كان هناك بطل آخر كتب التاريخ بحروف من ذهب.
النهائي، الذي أقيم على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لم يُحسم بهدفٍ وحيد، بل بمواقف مصيرية كادت أن تعصف بالمباراة بأكملها.
وسط هذه الأحداث المتلاحقة، ظهرت أدوار بطولية متعددة، لكن التاريخ، كعادته، لم ينصف الجميع بالقدر نفسه.
ماني: القائد الذي خطف الأضواء
لا يمكن الحديث عن هذا النهائي دون الإشادة بتدخل ساديو ماني التاريخي. عندما قرر لاعبو السنغال مغادرة الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، ظهر ماني كقائد حقيقي، وحث زملائه على العودة، مُعيدًا بذلك الروح التنافسية إلى الملعب.
هذا الدور القيادي يستحق كل التقدير، فقد أنقذ النهائي من التحول إلى فضيحة كروية.
ميندي: البطل الذي تصدى للجحيم
في لحظة فاصلة، تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء، اختار فيها أسلوب




