تفاصيل توتر علاقة ألونسو بلاعبي ريال مدريد

غادر تشابي ألونسو ريال مدريد بعد فترة قصيرة ملأتها التوترات داخل الفريق، إذ أعلن المدرب الإسباني رحيله تاركًا رسالة شكر عبر حسابه على إنستجرام: “ينتهي هذا الفصل من مسيرتي المهنية… أغادر باحترام وفخر”. صحيفة ماركا نقلت كواليس تكشف عمق الخلافات التي كانت تسود تدريبات الفريق في فالديبيباس.

فجوة واضحة بين المدرب واللاعبين

صحيفة ماركا أشارت إلى أن الخلافات بدأت تتصاعد منذ أوائل نوفمبر، عقب الكلاسيكو الذي انتهى بفوز ريال مدريد. خلال إحدى الحصص التدريبية انفجر ألونسو وقال للاعبين نصًا: “لم أكن أعلم أنني سأدرب مجموعة من المبتدئين”، عبارة جسدت الهوة بين متطلبات مدرب يعتمد أسلوبًا تكتيكيًا صارمًا وفريق لم يرقَ بعد إلى تلك التوقعات.

التدريبات تحولت في كثير من الأحيان إلى مشاهد متوترة يسودها الانزعاج والهمسات داخل غرفة الملابس، ما أثر سلبًا على الروح الجماعية وترابط اللاعبين مع فلسفة العمل التي حاول ألونسو تطبيقها بسرعة.

إرهاق تكتيكي وكثرة المعلومات

أبلغ اللاعبون إدارة النادي عن شعورهم بالإرهاق نتيجة الحصص التكتيكية المكثفة والكم الكبير من المعلومات التي كانت تُلقى عليهم في المحاضرات. الحماس التكتيكي الزائد والتصحيح المستمر لسلوكيات اللاعبين من قِبل ألونسو ومساعده أدى إلى خلق بيئة ضغط دائم.

وجود عدة أصوات تصدر تعليمات وتفاصيل دقيقة في كل جلسة تدريبية زاد من انزعاج اللاعبين، بحسب التقارير، ما أسفر عن جو سلبي امتد داخل أروقة الفريق وأثر على الأداء الجماعي.

أربيلوا يظهر كحل مؤقت

في خضم التوترات، برز اسم ألفارو أربيلوا كخيار داخلي لتولي المهمة مؤقتًا، إذ سمح له بالحضور إلى تدريبات الفريق الأول وتمت مناقشة أجواء النادي معه من قبل الإدارة. تكرار اسمه داخل غرف الملابس ساهم في تشتيت انتباه اللاعبين وخفف تدريجيًا من تركيزهم على مشروع ألونسو.

رغم محاولات احتواء الوضع، كانت الضغوط تتزايد من جميع الأطراف، حتى انتهى المطاف بقرار رحيل ألونسو، ليبدأ ريال مدريد فترة انتقالية بإدارة فنية مؤقتة يستعين فيها بالأسماء المحلية لتجاوز الأزمة واستعادة الاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى