مبادرات النصر: بين السخرية والدعم.. كرة القدم تتغير!
في خضم تراجع نتائج نادي النصر في الفترة الأخيرة، برزت مبادرات من أعضاء شرف النادي، أثارت جدلاً واسعًا وسخرية من الجماهير المنافسة. بدأت القصة بمبادرة عضو الشرف راكان القصيمي، الذي قرر تقديم وجبة “حنيذ” مع مشروبات وحلويات مجانية، بالإضافة إلى توصيل مجاني للجماهير التي تحضر مباراة القادسية. هذه الخطوة، التي جاءت في سياق جهود لـ “لم الشمل” وإعادة الاستقرار للفريق بعد سلسلة من التعادلات والهزائم، استغل فيها القصيمي مجال عمله في التسويق والدعاية.
**ردود الفعل وانتقادات الخصوم**
لم تمر مبادرة القصيمي مرور الكرام، حيث اعتبرها البعض “استصغارًا للجماهير”، مؤكدين أن النصر كنادٍ كبير لا يحتاج لمثل هذه العروض لجذب جماهيره. وصل الأمر إلى حد السخرية، متسائلين عن مدى فعالية مثل هذه المبادرات أمام رواتب اللاعبين الضخمة.
**مبادرات غازي الذيابي وردود الأفعال**
على خطى القصيمي، دخل عضو الشرف غازي الذيابي، أحد مشاهير التواصل الاجتماعي، على الخط. قام بشراء عضوية بلاتينية وتكفل بتذاكر جماهير النصر في ديربي الهلال، بل وأعلن عن مكافآت خاصة للاعبين في حال الفوز. هذه الخطوة أثارت المزيد من السخرية، حيث اعتبرها البعض بمثابة “هدية من العهد القديم”، متسائلين عن جدوى المكافآت للاعبين يتقاضون ملايين.
**النصر والتحول في عالم كرة القدم**
إن النظر إلى هذه المبادرات بعيدًا عن ميول الأندية، يكشف عن فهم أعمق لواقع كرة القدم المتغير. فمثل هذه المبادرات، التي قد تبدو بسيطة، هي انعكاس لجهود مختلفة لدعم الأندية، سواء كانت عبر الدعم المالي المباشر، أو تقديم امتيازات للجماهير، أو حتى ربط هذه الجهود بمجالات عمل الداعمين. الرابطة نفسها قد لجأت سابقًا لمبادرات مشابهة، مما يطرح تساؤلاً حول المعايير التي نستخدمها للحكم على جماهيرية الأندية.
**الدعم مطلوب.. ولكن!**
في ظل الضغوط الحياتية المتزايدة، أصبح الحفاظ على المدرجات ممتلئة تحديًا كبيرًا للأندية حول العالم. قد لا تكون كل المبادرات مثالية، وقد تحتاج لبعض التعديل، لكن احترام الجهود المبذولة واجب. في النهاية، الحكم على نجاح هذه المبادرات يعود للجماهير نفسها. رسالة إلى جماهير النصر: بغض النظر عن النوايا، فإن أي دعم يفيد الفريق ومدرجاته هو موضع ترحيب، خاصة في أوقات قد يغيب فيها الكثيرون عن دعم ناديهم.




