نيمار يبدأ التعافي ويستعد لمونديال 2026
بدأ نيمار رسميًا برنامج إعادة التأهيل بعد الخضوع لعملية جراحية طفيفة في ركبته اليسرى يوم 22 ديسمبر، في خطوة أولى نحو استعادة لياقته وتأمين مكان ضمن تشكيلة البرازيل لمونديال 2026.
نيمار يعود إلى صالة الألعاب ويستأنف العمل
شوهد النجم البرازيلي في ملعب تدريب سانتوس، يؤدي تدريبات تقوية مخصصة لركبته بعد إجراء جراحة بالمنظار لإصلاح الغضروف المفصلي. بدا اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا متفائلاً ومصمماً أثناء جلسات التأهيل البدني داخل صالة الألعاب، في مؤشر إيجابي لمشجعيه بعد سلسلة الإصابات التي مر بها خلال الـ18 شهرًا الماضية.
يركز برنامج التعافي الحالي على تمارين تقوية واستعادة التوازن والمرونة بهدف تسريع العودة إلى الملاعب بأمان. ومع اقتراب عيد ميلاده الرابع والثلاثين في 5 فبراير، يدرك نيمار أهمية كل يوم في رحلة التأهيل إن أراد أن يكون جاهزًا للمحاولة المقبلة على المستوى الدولي.
تضحيات من أجل سانتوس ثم أولويات العلاج
اتخذ نيمار قرار إجراء الجراحة بعد أن أدى دورًا حاسمًا مع سانتوس، حيث أجل التدخل الطبي ليكون متاحًا للفريق في الأسابيع الحاسمة من الموسم وساهم في الحفاظ على بقاء النادي في الدوري الممتاز. كانت تلك المخاطرة بمثابة تضحية لصالح فريق طفولته، ثم خضع للعملية فور ضمان سلامة موقف سانتوس.
هذا السلوك عكس ولاءه للنادي وتفضيله مصلحة الفريق على راحته البدنية، وهو ما كسبه تقدير الجماهير وأكد التزامه بالمنافسة على مستوى محلي قبل التفكير في العودة إلى منتخب البرازيل.
مستقبله الدولي: من الشك إلى هدف مونديال 2026
واجه نيمار أسابيع من الشك بعدما أفادت إصاباته المتكررة، بما فيها تمزق الغضروف والصعوبات النفسية المرتبطة بدورات التأهيل، بأن مسيرته قد تكون على المحك. حتى أن فكرة الاعتزال طرحت كخيار جدي خلال الفترة الماضية، بحسب تأكيدات مقربة منه.
لكن الأمور تبدلت بعد تمديد عقده مع سانتوس حتى نهاية 2026، ما منح اللاعب دفعة معنوية وأكد نيته الاستمرار. الهدف المنقذ من قرار الاستمرار واضح: كأس العالم 2026. لم يشارك نيمار مع المنتخب منذ أكتوبر 2023، والطريق للعودة للمنتخب الأساسي يتطلب استعادة القدرة على تحمل ضغط المنافسات المحلية وإثبات الجاهزية البدنية أمام الجهاز الفني.
إذا سارت عملية التأهيل وفق الخطة وتمكن نيمار من الحفاظ على لياقته، فقد تكون هناك عودة رمزية إلى الساحة الدولية تقوده للمشاركة في مونديال 2026. كانت جلسة التدريب الأخيرة مجرد البداية، لكنها خطوة مهمة في رحلة لاعب كان قريبًا من الاعتزال ويأمل الآن في كتابة فصل جديد من الإنجازات.




