تصريحات أموريم تهدد مستقبله في مانشستر يونايتد
أموريم يثير غضب إدارة مانشستر يونايتد
شهدت تصريحات المدير الفني البرتغالي أموريم بعد تعادل مانشستر يونايتد 1-1 مع ليدز في إيلاند رود توتراً كبيراً داخل أروقة أولد ترافورد. في مؤتمر صحفي محتدّ عبّر أموريم عن استيائه من محددات دوره داخل النادي وكشف عن نيته مغادرة الفريق عند نهاية عقده عام 2027 بغض النظر عن الأحداث المقبلة.
ماذا قال أموريم؟
هاجم أموريم ما وصفه بتقليص صلاحياته قائلاً إنه جاء ليكون “المدير الفني” للفريق وليس مجرد “مدرب”، وأكد أنه سيبقى في منصبه لمدة 18 شهراً أو حتى تقرر الإدارة خلاف ذلك: “جئت إلى هنا لأكون المدير الفني لمانشستر يونايتد… سأقوم بعملي حتى يأتي رجل آخر ليحل محلي”. وأضاف أنه يريد سيطرة أوسع على أقسام النادي المختلفة، مثل الكشافة والقرارات الرياضية، وأن الاتفاق كان يمنحه دوراً أكبر خلال فترة عمله.
خلافات في الإدارة ومخاوف على المستقبل
وفقاً لتقارير صحفية ومصادر قريبة من النادي، فإن العلاقة المتوترة بين أموريم ومدير الكرة جيسون ويلكوكس تُعتبر عاملاً رئيسياً في إضعاف موقف المدرب. يُشار إلى أن ويلكوكس وطواقمه طالبوا أموريم بأن يكون أكثر مرونة تكتيكية، وسط انتقادات متزايدة لنظام 3-4-3 الذي يعتمد عليه المدرب.
تتزايد الشكوك حول التزام أموريم بالعقد خاصة بعد أنباء عن دعم محتمل من الإدارة لمدير الكرة في حال توسع الخلاف إلى صراع سلطة. وفي نفس الوقت يُنظر إلى تصريحات أموريم باعتبارها قد تقصّر فترة الصبر من قبل مجلس الإدارة، خصوصاً أن النادي يسعى لفرض استقرار فني سريع.
أسباب الإحباط والخيارات في سوق الانتقالات
يعتقد أموريم أن وعد الانتدابات لم يُنفَّذ كما توقع، وأن نافذة يناير قد تكون هادئة نسبياً. كان المدرب يأمل في التعاقد مع مهاجم مُجَرَّب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه تلقى بدلاً من ذلك توقيع المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو مقابل 74 مليون جنيه إسترليني، فيما تلاشت فرص ضم أهداف أخرى مثل أنطوان سيمنيو الذي ارتبط الآن باحتمال الانتقال إلى مانشستر سيتي.
على المستوى الإحصائي، تُشير الأرقام إلى أن أموريم حقق 24 فوزاً من أصل 63 مباراة قادها وتعرض لـ21 هزيمة، وهو سجل دفع بعض أعضاء مجلس إدارة أولد ترافورد للتعبير عن تحفظات حول مستقبله. في المقابل، سبق لشريك الملكية السير جيم راتكليف أن دعا إلى منح أموريم ثقة أطول بعقد كامل لإعطاء المشروع وقتاً للتطور.
في ضوء هذه المتغيرات، يعيش أموريم فترة حرجة تشبه حالات سابقة في الدوري الإنجليزي حيث انتهت صبر الأندية على مدربين تحدثوا علناً ضد هيكلياتها. ومع احتلال الفريق المركز السادس حالياً، يبقى مصير أموريم مرتبطاً بمدى قدرة النادي على احتواء الخلافات الداخلية وإعادة ترسيخ الاستقرار داخل الملعب وخارجه.




