كين: تعلم الألمانية تحدٍ وميونخ أصبحت وطناً
اعترف هاري كين بأن تعلم اللغة الألمانية يشكل تحديًا كبيرًا رغم تواجده في ألمانيا لأكثر من عامين بعد انتقاله من توتنهام إلى بايرن ميونخ صيف 2023. قائد منتخب إنجلترا أكد رغبته في احتضان الثقافة المحلية، لكنه أقر أن التقدم في اللغة يسير ببطء وأن عليه الضغط على نفسه للمضي قدمًا.
التحدي اللغوي والتزام التعلم
منذ قدومه إلى بافاريا، صرح كين بأنه سيحاول حضور دروس أسبوعية في اللغة الألمانية بهدف الاندماج بشكل أفضل داخل الفريق والمجتمع. حتى الآن لا تزال الدروس مستمرة، لكن اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا وصف تحسنه بأنه تدريجي، مشيرًا إلى أنه بات يفهم أكثر مما سبق في محادثات غرفة الملابس.
وقال كين: “بصراحة، الأمر صعب للغاية. أحاول الاستمرار في أخذ دروس أسبوعية. بدأت ألاحظ أنني أفهم أكثر عندما يتحدث اللاعبون في غرفة الملابس. آمل أن أتمكن بنهاية الموسم من إجراء محادثة قصيرة أو حتى خوض أول مقابلة لي بالألمانية. أنا أضغط على نفسي قليلًا الآن”. وعند سؤاله عن كلمته المفضلة بالألمانية، أجاب ببساطة: “هدف”.
ميونخ كأسرة ومستقبل بايرن
على الرغم من التكهنات حول ارتباط اسمه ببرشلونة أو عودة محتملة إلى البريمييرليج، يستبعد كين التفكير في مغادرة بايرن في الوقت الراهن. قال في تصريحات حديثة إنه لم يتلقَّ اتصالات تُغيّر وضعه الحالي وأنه يشعر براحة كبيرة مع العائلة في ميونخ.
أوضح كين: “لم أتواصل مع أي شخص، ولم يتصل بي أحد. أشعر براحة كبيرة في الوضع الحالي. أنا سعيد جدًا في ميونيخ ويمكنك أن ترى ذلك في طريقتي في اللعب. الآن هناك كأس العالم في الصيف، ولا أعتقد أن شيئًا سيتغير قبل نهاية الموسم”.
من جانبه، أكد المدير الرياضي لماكس إيبرل حرص النادي على استمرار كين: “هاري يعرف بالضبط ما يريد، ولدينا خطط له. نود أن يستمر معنا وسنناقش كل شيء معه”.
زيارة رابطة المشجعين والجدول الزمني
جاءت تصريحات كين خلال زيارة لنادي مشجعي بايرن في دينكندورف، حيث عبّر عن استمتاعه بتلك الفعاليات وأنها تُعزز شعوره بالانتماء: “أنا أستمتع كثيرًا هنا! لا أستطيع أن أتخيل نفسي في أي مكان آخر الآن”.
عقب فترة العطلة الشتوية، يستعد بايرن ميونخ لاستئناف منافسات الدوري الألماني يوم 11 يناير أمام فولفسبورج على ملعبه، قبل أن يخوض مباراة ودية ضد ريد بول سالزبورج كتحضير للمباريات الرسمية.




