اخبار

المغرب يتأهل بفضل دياز وحكيمي.. ولقطة بلايستيشن

تأهل منتخب المغرب إلى دور الثمانية في كأس أمم إفريقيا بعد فوز صعب على تنزانيا بنتيجة 1-0 في ثمن النهائي، بهدف سجّله براهيم دياز في الشوط الثاني من تمريرة حاسمة لأشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً للمرة الأولى في البطولة بعد تعافيه من الإصابة.

كأس أمم أفريقيا: ضرر أم فائدة للأندية الأوروبية؟

لطالما واجهت بطولة أمم إفريقيا انتقادات من الأندية الأوروبية لأنها تأتي في منتصف الموسم، لكن نسخة 2025 برهنت أن البطولة قد تكون مفيدة أحياناً للأندية واللاعبين على حد سواء. في بعض الحالات، منح التوقف اللاعبين فرصة للاستشفاء وإعادة التوازن، كما حدث مع محمد صلاح الذي استفاد من الوقت بعيداً عن ضغوط الموسم لتجديد طاقته.

مثال آخر ظهر في مباراة المغرب وتنزانيا، عندما مكّن التواجد مع المنتخب أشرف حكيمي من استعادة الإيقاع تدريجياً بعد إصابة في الكاحل، مما سيُسهل عودته لمستواه مع ناديه دون مخاطر متزايدة.

حكيمي ودياز: عودة مؤثرة واستثمار ذكي

قدم أشرف حكيمي شوطاً ثانياً مميزاً بعدما بدا متحفظاً في الشوط الأول نتيجة المخاوف من الإصابة. المدافع المغربي شارك طوال المباراة وساهم بصنع هدف الفوز بتمريرة حاسمة، كما سجل أرقاماً مؤثرة فنية ودفاعية؛ منها 77 تمريرة بدقة 88%، 5 تمريرات مفتاحية، 4 تدخلات دفاعية ناجحة واستعاد الكرة 6 مرات.

أما براهيم دياز فحجز مكانه تاريخياً بتسجيله في أربع مباريات متتالية لمنتخب المغرب في كأس الأمم، كما برهن أنه العنصر الأخطر في هجوم المنتخب وقدرته على صناعة الفارق لا تقتصر على الأهداف فحسب. اللاعب أكد أن نجاحه مرتبط أيضاً بجهود إدارية وفنية في الاتحاد والمنتخب لإقناعه بتمثيل المغرب، ما يوضح أن كرة القدم تُبنى أيضاً خارج المستطيل الأخضر.

لقطة «بلايستيشن» وحضور تنزانيا المشرف

شهد اللقاء لقطة غير معتادة عندما خرج حارس تنزانيا حسين ماسارانجا من مرماه وانطلق بالكرة عدة أمتار، مشهد أشبه بألعاب الفيديو لكنه وقع فعلاً في الملعب وجذب انتباه الجماهير. اللقطة كادت تُكلل بخطورة على المرمى المغربي قبل أن تُهدر الفرصة ويستمر التنافس على الهدف الوحيد.

وبرغم الانتقادات التي طالت تنزانيا بعد تأهلها بصعوبة من دور المجموعات، قدم المنتخب أداء منظماً دفاعياً وكاد أن يهدد مرمى المغرب أكثر من مرة، فضلاً عن إهداره لفرصتين خطيرتين. كما أثار المشهد النهائي جدلاً حول مطالبة تنزانيا بركلة جزاء بعد احتكاك بين آدم ماسينا ومهاجم تنزاني، لكن الحكم لم يلجأ إلى تقنية الفيديو، ما أثار اعتراضات واسعة من الجهاز الفني واللاعبين.

المواجهة المقبلة للمغرب في ربع النهائي ستكون أمام الفائز من مباراة جنوب أفريقيا والكاميرون، والمباراة ستُقام مساء الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى