المغرب الأقرب لاحتضان مونديال الأندية 2029
تتصدر المملكة المغربية قائمة المرشحين لاستضافة نسخة 2029 من بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة، بعدما برز ملفها كالأقوى بين الدول المتنافسة وفق معطيات تداوَلَتها تقارير صحفية ومصادر مطلعة داخل الهيئات الكروية.
المغرب يتصدر الترشيحات
تشير تقارير موقع “هسبورت” إلى أن المغرب أصبح المرشح الأوفر حظًا لتنظيم البطولة، مستندًا إلى تقديرات قريبة من إدارة الجامعة الملكية المغربية والاتحادات القارية والدولية. وتقول المصادر إن فرص المغرب وصلت إلى نحو 99%، في انتظار القرار الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ورغم مشاركة المغرب في ملف استضافة كأس العالم للمنتخبات 2030 مع البرتغال وإسبانيا، اختارت الرباط الترشح بشكل منفصل لاستضافة كأس العالم للأندية، مُبرِزةً رغبتها في استغلال التجربة كمرحلة تحضيرية قبل تنظيم أي فعاليات كبرى أخرى.
الدول المنافسة ووضع الترشيحات
يظل المغرب الأقرب، لكن المنافسة شملت دولًا أخرى من بينها إسبانيا والبرازيل والسعودية، كما أبدى الاتحاد الأسترالي اهتمامًا سابقًا بعد نجاحه في استضافة بعض البطولات الكبرى. تُظهر التقارير قوة ملف المغرب مقارنةً بملفات أخرى، بينما تحاول السعودية إظهار قدراتها التنظيمية قبيل استضافتها لفعاليات مستقبلية، وتبقى فرصة البرازيل منخفضة حسب التقديرات المتاحة.
سبق وأن طرحت الولايات المتحدة نفسها كخيار، لكن فيفا فضّل منح فرصة للقارات والدول الأخرى لاستضافة النسخ القادمة، ما حدّ من احتمال عودتها في هذا الملف.
النظام الجديد للبطولة ودور المغرب كمحطة اختبار
اتخذ فيفا قرارًا بتوسيع بطـولة كأس العالم للأندية إلى 32 فريقًا، وزّعت الفرق في 8 مجموعات يتأهل عن كل مجموعة الأول والثاني، على أن تبدأ مرحلة خروج المغلوب من دور الـ16 بمباريات من لقاء واحد، مع إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
توزيع المقاعد بحسب القارات يتضمن 12 مقعدًا لأوروبا، و6 لأمريكا الجنوبية، وأربعة لكل من آسيا وإفريقيا وكونكاكاف، ومقعدًا واحدًا لأوقيانوسيا، بالإضافة إلى مقعد للدولة المستضيفة. النسخة الأولى من هذا الشكل أقيمت الصيف الماضي في الولايات المتحدة وفازت بها تشيلسي.
تُعتبر استضافة المغرب للنسخة الموسعة فرصة لتجربة البنية التحتية والمرافق اللوجستية والقضية التنظيمية قبل أي تحدٍ أكبر، كما تُسهم في تعزيز السجل التنظيمي للبلاد على الصعيدين القاري والدولي.
في النهاية، يبقى الإعلان الرسمي من فيفا الفاصل لتثبيت اسم المضيف، لكن الترجيحات الحالية تُرجّح كفة المغرب بقوة.




